كنت أرجوك أن تعين على اله

التفعيلة : البحر الخفيف

كنتُ أرجوكَ أن تعينَ على اله

مّ إذا أنتَ للهمومِ معينُ

ثمَّ أصبحتَ بالودادِ جواداً

وفتى الجودِ بالودادِ ضنينُ

فإذا كنتَ قد ظننتَ غروراً

إنما أنتَ جوهرٌ مكنونُ

فبهذي الفعالِ والخلقِ السو

ءِ وتبينتَ أن فعلكَ شينُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لي صاحب حديثه قضول

المنشور التالي

ما لي أراك مغاضبا

اقرأ أيضاً

بمحمد ووصيه وابنيهما

بمحمدٍ وَوَصِيِّهِ وَاِبنَيهِما وَبِعابِدٍ وَبِباقِرَينِ وَكاظِمِ ثُمَّ الرِضا وَمحمدٍ ثُمَّ اِبنِهِ وَالعَسكَريِّ المُتَّقي وَالقائِمِ أَرجو النَجاةَ من المَواقِفِ…

كم موقف متسربل

كَم مَوقِفٍ مُتَسَربِلٍ ثَوبَ العَجاجِ الأَسحَمِ وافَيتُهُ لَمّا تَبَس سَمَ عَن ثَنايا الأَسهُمِ فَخَضِبتُ أَطرافَ القَنا فيهِ بِحَنّاءَ…
×