أنا بالأهواز محزون

التفعيلة : بحر الرمل

أَنا بِالأَهوازِ مَحزو

ن وِبِالبَصرَةِ داري

في بَني سَعدٍ وَسَعدٌ

حَيثُ أَهلي وَقَراري

صِرتُ كَالخَفّاشِ لا أُب

صِرفي ضَوءِ النَهارِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لو قد رأيت سريري كنت ترحمني

المنشور التالي

ليس فيها مروة لشريف

اقرأ أيضاً

وصف

مرّت كحادثة, على الكتفين صقران استراحا في العلوّ … وصدرها يعلو ويهبط مثل فعل الحب يحمل توأمين تغامزا…
×