أنا بالأهواز محزون

التفعيلة : بحر الرمل

أَنا بِالأَهوازِ مَحزو

ن وِبِالبَصرَةِ داري

في بَني سَعدٍ وَسَعدٌ

حَيثُ أَهلي وَقَراري

صِرتُ كَالخَفّاشِ لا أُب

صِرفي ضَوءِ النَهارِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لو قد رأيت سريري كنت ترحمني

المنشور التالي

ليس فيها مروة لشريف

اقرأ أيضاً

تبا للحمك أيها اللحام

تَبّاً لِلَحمِكَ أَيُّها اللَحّامُ وَلِخُبزِكَ الوَتِحِ الَّذي تَستامُ باكَرتَ خَلَّتَنا وَرَأسُكَ أَشيَبٌ وَلَوَيتَ حاجَتَنا وَأَنتَ غُلامُ في كُلِّ…

ضيافة

وافى إلينا ذاتَ يـومٍ سائلُ مُستعطِفـًًا مُستجديًا يتـوَسَّلُ ويقــولُ: إني تائـــهٌ ومُشرَّدٌ قاسيتُ في التَّرحالِ ما لا يُحمَلُ…

وجه جنان سراة بستان

وَجهُ جِنانٍ سَراةُ بُستانِ مُجتَمِعٌ فيهِ كُلُّ أَلوانِ مَبذولَةٌ لِلعُيونِ زَهرَتُهُ مَمنوعَةٌ مِن أَنامِلِ الجاني وَلَستُ أَحظى بِهِ…