أعطيت من نفحات الحسن أسناها

التفعيلة : البحر البسيط

أُعطيتَ مِن نَفَحاتِ الحُسنِ أَسناها

وَفُقتَ مِن نَفَحاتِ الطيبِ أَذكاها

فَالحُسنُ مُطَّرَحٌ وَالطيبُ مُفتَضَحٌ

وَالحورُ أَصبَحتَ بَعدَ اللَهِ مَولاها

مَن كانَ لَم يَرَ شَمساً مِن سَنا بَشَرٍ

فَإِنَّنا بِعَلِيٍّ قَد رَأَيناها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رق له إن كنت مولاه

المنشور التالي

لها وأعارني ولها

اقرأ أيضاً

أفدي التي أهوت لنا

أَفْدِي الَّتِي أَهْوَتْ لَنَا شَمْسَ الضُّحَى واللَّيْلُ حَالِكُ مَمْلُوكَةٌ جَلَّتْ فَلَيْ سَ تَفِي بِقِيْمَتِهَا الْمَمَالِكْ عَرَضَتْ فَأَعْطَتْ عُودَهَا…

عجبا لأرباب العقول

عَجَباً لِأَربابِ العُقولِ وَالحِرصِ في طَلَبِ الفُضولِ سُلّابِ أَكسِيَةِ الأَرا مِلِ وَاليَتامى وَالكُهولِ وَالجامِعينَ المُكثِري نَ مِنَ الخِيانَةِ…
×