لما أتينا تقي الدين لاح لنا

التفعيلة : البحر البسيط

لَما أَتينا تَقيَّ الدين لاحَ لَنا

داعٍ إِلى اللَهِ فَردٌ ما له وَزَرُ

عَلى محياه مِن سِيما الألى صحبوا

خَيرَ البريةِ نورٌ دونه القَمرُ

حَبرٌ تَسربل مِنهُ دَهره حِبراً

بَحر تَقاذف مِن أَمواجه الدررُ

قامَ ابنُ تيميةٍ في نَصرِ شرعتنا

مَقامَ سَيِّد تيمٍ إِذ عصت مُضَرُ

وَأَظهَرَ الحَقَّ إِذ آثاره اندَرَسَت

وَأَخمَدَ الشرَ إِذ طارَت لَهُ شَرَر

كُنا نُحَدِّثُ عَن حَبر يَجيء فَها

أَنتَ الإمامُ الَّذي قَد كانَ يُنتَظَرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لقد ذكرتك والبحر الخضم طغت

المنشور التالي

وقابلني في الدرس أبيض ناعم

اقرأ أيضاً

أقول لجاهلكم إذ ملك

أَقولُ لِجاهِلُكُم إِذ مَلَكَ وَدارَ لَهُ بِالسُعودِ الفَلَك وَخَنَّثَ لَهجَتَهُ مُسمِعاً بِلَفظٍ تُحَلُّ عَلَيهِ التَكَك تَماسَك عَنِ الخُنثِ…

برعت محاسنه فجل بها

بَرَعَت مَحاسِنُهُ فَجَلَّ بِها مِن أَن يَقومَ بِوَصفِهِ لَفظُ نَطَقَ الجَمالُ بِعُذرِ عاشِقِهِ لِلعاذِلاتِ فَأُخرِسَ الوَعظُ لَم تَبتَذِل…