تعشقته شيخا كأن مشيبه

التفعيلة : البحر الطويل

تعشقتُه شَيخاً كَأنَّ مَشيبَه

عَلى وَجنَتيهِ ياسمين عَلى وَردِ

أَخا العَقلِ يَدري ما يراد مِن النهى

أَمنتُ عَلَيهِ مِن رَقيبٍ وَمِن ضدِّ

وَقالوا الوَرى قسمان في شرعة الهَوى

لسود اللحى ناسٌ وَناسٌ إِلى المُردِ

أَلا إِنَّني لَو كُنتُ أَصبو لأمردٍ

صَبَوت إِلى هَيفاءَ مائِسَةِ القَدِّ

وَسود اللحى أَبصَرت فيهم مُشارِكاً

فَأَحبَبتُ أَن أَبقى بِأَبيضهم وَحدي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا منضي الطرف في ميدان لذته

المنشور التالي

كتم اللسان ومدمعي قد باحا

اقرأ أيضاً

المناديل

كمقابر الشهداء صمُتكِ و الطريق إلى امتدادِ ويداكِ… أذكرُ طائرين يحوّمان على فؤادي فدعي مخاص البرق للأفق المعبّأ…

ليلة

لِشهرزادَ قِصّةٌ تبدأُ في الخِتامْ في اللّيلةِ الأولى صَحَتْ وشهْريارُ نامْ . ظلّتْ طِوالَ ليلِها تَكْذِبُ بانتِظامْ كانَ…
×