لِشهرزادَ قِصّةٌ
تبدأُ في الخِتامْ
في اللّيلةِ الأولى صَحَتْ
وشهْريارُ نامْ .
ظلّتْ طِوالَ ليلِها
تَكْذِبُ بانتِظامْ
كانَ الكلامُ ساحِراً ..
أرّقهُ الكلامْ
حاولَ ردَّ نومِهِ
لم يستَطِعْ .. فقامْ
وصاحَ : يا غُلامْ
خُذْها لبيتِ أْهلِها
لا نفعَ لي بِمثْلِها
تكْذِبُ ِكذباً صادِقاً
يُبقي الخيالَ مُطْلَقاً
ويحبِسُ المَنامْ
قَلِقْتُ مِنْ قِلْقا لِها
أُريدُ أنْ أَنامْ
خُذْها، وَضَعْ مكانَها ..
وِزارةَ الإعْلامْ
اقرأ أيضاً
طرقتني وصحابي هجوع
طَرَقَتني وَصِحابي هُجوعٌ ظَبيَةٌ أَدماءُ مِثلُ الهِلالِ مِثلُ قَرنِ الشَمسِ لَمّا تَبَدَّت وَاِستَقَلَّت في رُؤوسِ الجِبالِ تَقطَعُ الأَهوالَ…
كأنما النرجس الطاقي حين بدا
كأنما النَّرْجِسُ الطاقيّ حين بدا قِعاب تِبْرٍ على جاماتِ بلّورِ كأنّ أوراقَه والشمسُ تصقُلها أوراقُ شمعٍ فمن خامٍ…
قالت لميكي سر بنا
قالت لميكي سِر بنا نمشي لحاجتنا الهُوَينَى فأطاع مسروراً كعا دته ولم يسأَل لأَينا فيم السؤال وكل شَي…
لئن ذم حسادي كرام طبائعي
لَئِن ذَمَّ حُسّادي كِرامَ طَبائِعي فَقَد أَظهَروا طِيبَ المَكارِمِ مِن خُلقي ألَمْ ترَ أنّ العودَ يكتُم نفحَه وَلَم…
أيا حسن روض بالشقائق قد زها
أَيا حُسنَ رَوضٍ بِالشّقائِقِ قَد زَها تَميلُ بِها الأَغصانُ مَيلَ التبختُرِ وَقَد مُلِئَت بِالطلِّ عِندَ اِنفِتاحِها صَباحاً فَسَرَّت…
أما العتاب فبالأحبة أخلق
أَمّا العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُ وَالحُبُّ يَصلُحُ بِالعِتابِ وَيَصدُقُ يا مَن أُحِبُّ وَمَن أُجِلُّ وَحَسبُهُ في الغيدِ مَنزِلَةً يُجَلُّ…
فزع الدجى لأنينه المتردد
فَزَعَ الدُجى لِأَنينِهِ المُتَرَدِّدِ وَبَدا الصَباحُ لَهُ بِوَجهٍ أَربَدِ مُلقىً عَلى عادي الصَيعدِ مُلَحَّبٌ في الحَربِ يَلتَحِفُ النَجيعَ…
وقد سمنت حتى كأن مخاطها
وَقَد سُمِّنَت حَتّى كَأَنَّ مَخاطَها هِضابُ القَليبِ أَو فَوادِرُ عَضوَرا فَأَصبَحَ راعيها تَخالُ قَعودَهُ مِنَ الجَهدِ قَد مَلَّ…