ولما رأوا حسنا يفوق تخيلوا

التفعيلة : البحر الطويل

وَلَما رَأَوا حُسناً يَفوقُ تَخيَّلُوا

سَفاهاً بِأَنَّ الشَمسَ في الحُسنِ تَحكيكِ

وَشَكُّوا أأَنتِ الشَمسُ أَم هِي وَشَكَّكُوا

وَما واجدٌ للعَقلِ يفضي بِتَشكيكِ

وَإِنَّ جَمالاً قَد تَنظَّم عِقدُهُ

بِجيدِكِ يَوماً لا يُرامُ بِتَفكيكِ

فَلا تَحسَبي شَمسَ الضُحاءِ إِذا بَدَت

تُعارِض في حُسنٍ وَإِن هِيَ تَنكيكِ

وَلَكنَّها مِن فَرطِ حُبِّكِ لَو رَأَت

لِوَجهِكِ بُعداً ظَلَّتِ الدَهرَ تبكيكِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أهذا نسيم قد تهادى من التي

المنشور التالي

ذاب قلبي لحادث طرقه

اقرأ أيضاً

قفا بنجد نسلم

قِفا بنجدٍ نسلِّمْ على ديارِ سعادِ فَلي دموعٌ تروَّي بها الطُّلولُ الصَّوادي والنَّاجياتُ إِليها يخِدْنَ مِيلَ الهوادي لَها…

لا تحسبي سباسب العراق

لا تَحسِبي سَباسِبَ العِراقِ وَنَغَضانَ القُلُصِ المَناقي كَأَنَّما يَرقَينَ في مَراقي نَومَ الضُحى واضِعَةَ الرِواقِ هانَ عَلى ذاتِ…
×