أسهاد وأدمع وزفير

التفعيلة : البحر الخفيف

أَسُهادٌ وَأَدمُعٌ وَزَفيرُ

بَعضُ هَذا عَلى المُحبِّ كَثيرُ

ما تَذَكَّرتُ وَصلَ حُبّيَ إِلّا

كادَ قَلبي شَوقاً إِلَيهِ يَطيرُ

سَكَنوهُ وَأَودَعُوهُ غَراماً

عَجَباً فيهِ جَنَّةٌ وَسَعيرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لما رأتني مقبلا حدرت على

المنشور التالي

وأغيد طاوي الخصر ريان ما حوت

اقرأ أيضاً

رأيت البحبحاني استقلت

رَأَيتُ البَحبَحانِيَّ اِستَقَلَّت رَكائِبُهُ بِحِرمانٍ عَظيمِ إِذا رامَ التَخَلُّقَ جاذَبَتهُ خَلائِقُهُ إِلى الطَبعِ القَديمِ بَكى آمالَهُ لَمّا رَآها…
×