أسهاد وأدمع وزفير

التفعيلة : البحر الخفيف

أَسُهادٌ وَأَدمُعٌ وَزَفيرُ

بَعضُ هَذا عَلى المُحبِّ كَثيرُ

ما تَذَكَّرتُ وَصلَ حُبّيَ إِلّا

كادَ قَلبي شَوقاً إِلَيهِ يَطيرُ

سَكَنوهُ وَأَودَعُوهُ غَراماً

عَجَباً فيهِ جَنَّةٌ وَسَعيرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لما رأتني مقبلا حدرت على

المنشور التالي

لأكل الشعير واقتناء المعارف

اقرأ أيضاً

ياهزة الغصن الوريق

ياهِزَّةَ الغُصنِ الوَريقِ وَبَشاشَةَ الرَوضِ الأَنيقِ أَتَتكُما بُشرى بِسُقيا أَم سَلامٌ مِن صَديقِ فَهَزَزتُ مِن عِطفٍ نَدٍ وَسَفَرتَ…

وخيل كالذئاب على مطاها

وَخَيْلٍ كَالذِّئابِ على مَطاها أُسُودٌ خَاضَتِ الغَمَراتِ شُوسُ بِيَوْمٍ قَاتِمِ الطَّرَفَيْنِ فيهِ يَشُوبُ طَلاقَةَ الوَجْهِ العُبوسُ وَنَحْنُ نُلاعِبُ…