من أنت كيف طلعت في
دنياي ما أبصرت فيا
في مقلتيك أرى الحياة
تفيض ينبوعا سخيا
وأرى الوجود تلفتا
سمحا وإيماء شهيا
ألممت أحلام الصبا
وخلعت أكرمها عليا
مهلا فداك الوهم لا
ترمي بمئزرك الثريّا
أنا في جديب العمر أنثر
ما تبقى في يديّا
عودي إلى دنياك واجني
زهرها غضا زكيا
يكفيك مني أن تكوني
في فمي لحنا شجيّا
اقرأ أيضاً
أف للدنيا فليست لي بدار
أُفِّ لِلدُنيا فَلَيسَت لَي بِدار إِنَّما الراحَةُ في دارِ القَرار أَبَتِ الساعاتُ إِلّا سُرعَةً في بِلى جِسمي بِلَيلٍ…
ولم أزل وهي إلى جانبي
ولم أزل وهي إلى جانبي كظبيةٍ عفراء وحشيه أنب مثل التيس فوق استها وهي بحال النيك تيسيه
تالله لولا أن تحش الطبح
تاللَهِ لَولا أَن تَحُشَّ الطُبَّحُ بِيَ الجَحيمَ حينَ لا مُستَصرَخُ في دُخَّلِ النارِ وَقَد تَسَلَّخوا لَعَلِمَ الجُهّالُ أَنّي…
إذا دهى خطب فآراؤه
إِذا دَهى خَطبٌ فآراؤُه تُغني عَنِ الجَيشِ وَتَسريبِه وَإِن دَجا لَيلٌ بَدا نُورُهُ لِلرَكبِ نَجماً فَهيَ تَسري بِه
امهد لنفسك واذكر ساعة الأجل
اِمهَد لِنَفسِكَ وَاِذكُر ساعَةَ الأَجَلِ وَلا تُغَرَّنَّ في دُنياكَ بِالأَمَلِ سابِق حُتوفَ الرَدى وَاِعمَل عَلى مَهَلٍ ما دُمتَ…
لك الله كم أودعت قلبي من أسى
لَكِ اللَهُ كَم أودَعتِ قَلبيَ مِن أَسى وَكَم لَكِ ما بَينَ الجَوانِحِ مِن كَلْمِ لَحاظُكِ طولَ الدَهرِ حَربٌ…
وزمان مضى فما عرف الأول
وَزَمانٍ مَضى فَما عُرِفَ الأَوَّ لُ إِلّا بِما جَناهُ الأَخيرُ أَينَ أَيّامُنا بِظِلِّكَ وَالشَم لُ جَميعٌ وَالعَيشُ غَضٌّ…
الغيث إن خص أحيانا فجودك عام
الغيث إن خص أحياناً فجودك عام دوام والبحر يغرق إن بكفك عام واللّيث من خوف باسك سالم الأنغام…