أعيدوا لنا عصر الجهاد مظفرا

التفعيلة : البحر الطويل

أَعيدوا لَنا عَصرَ الجِهادِ مُظَفَّراً

وَزيدوهُ عَصراً مِن جَمالٍ وَزُخرُفِ

وَجِدّوا بِنا إِنَّ الحَياةَ مَنازِلٌ

وَإِنّا سَئِمنا مَنزِلَ المُتَخَلِّفِ

فَيا قُربَ ما بَينَ الحَياةِ وَبَينَنا

إِذا ما تَبَدَّلنا مَطاراً بِمَوقِفِ

أَلا ثَقِّفوا الشَعبَ الَّذي نامَ جَدُّهُ

فَما مَلَكَ الدُنيا كَشَعبٍ مُثَقَّفِ

أَلا فَاِنظُروا دُنيا النُسورِ وَسابِقوا

إِلى المَجدِ فيها كُلَّ نَسرٍ مُرَفرِفِ

دَعوها حَياةً مَن يَبِت راضِياً بِها

يَبِت نِضوَ داءٍ ذي عَقابيلَ مُتلِفِ

أَرى كُلَّ نَهّاضٍ إلى المَجدِ صاعِداً

بِعَزمٍ مَتى يَركَب جَناحَيهِ يَعصِفِ

إِلى الأُفُقِ الأَعلى بَني مِصرَ فَاِنهضوا

سِراعاً وَرُدّوا غارَةَ المُتَخَطِّفِ

إِلى الغايَةِ القُصوى فَسيروا عَلى هُدىً

وَخَلّوا سَبيلَ الحائِرِ المُتَعَسِّفِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أغيثوا مصر واستبقوا بنيها

المنشور التالي

أخا الدهر ما الدهر إذ ينسب

اقرأ أيضاً

في مدريد

شمسٌ ورذاذٌ وربيعٌ حائر. والأشجار عتيقة وعالية في حديقة ” بيت الطلبة”. الممرات مرصوفة بحصى يجعل المشي عليه…

غلبتك نفسك غير متعظه

غَلبَتكَ نَفسَكَ غَيرَ مُتَّعِظَه نَفسٌ مُقَرَّعَةٌ بِكُلِّ عِظَه نَفسٌ مُصَرَّفَةٌ مُدَبَّرَةٌ مَطلوبَةٌ في النَومِ وَاليَقَظَه نَفسٌ سَتَعبِطُها وَساوِسُها…