أخالد إنك ذو نجدة

التفعيلة : البحر المتقارب

أخالدُ إنّكَ ذو نَجْدَةٍ

فَهيَّا إلى دُومَةِ الجندلِ

إلى معشرٍ كفروا بالكتابِ

وحَادوا عن المذهبِ الأمثلِ

دَعاكَ الرسولُ فأنت الرسول

وليس له عنك من مَعدلِ

أمامك حِصنٌ طويلُ الذُّرَى

فَخُذْهُ بِصَمصامِكَ الأطولِ

وَمُرْ بالأكيدرِ يَقذفْ به

إليك على كِبرهِ من عَلِ

قتلتَ أخاهُ وألقى إليك

جَناحَ الذليلِ فلم يُقتلِ

وجِئتَ به سيِّدَ الفاتحين

فأوغَلَ في قلبهِ المقفلِ

هَداه إلى اللَّهِ بعد الضلالِ

وبعد العَمى لم يَكَدْ يَنجَلِي

وأعطاه من عهدهِ موئلاً

يَقيهِ فيا لك من مؤئلِ

فَصبراً أُكيدرُ إنّ الزمان

سيكشفُ عن غَدِكَ المقْبلِ

سَتنقُض عهدكَ دَأْبَ الشقِيِّ

وتجمعُ في غَيِّكَ الأوّلِ

فيرميك ربُّكَ بابنِ الوليدِ

ويشفيكَ من دائِكَ المعضلِ

بصاعقةٍ مَنْ يَذُقْها يَقُلْ

كأنَّ الصّواعقَ لم تُرْسَلِ

أتفعلُ وَيْحَكَ ما لو عقلتَ

لأعرضتَ عنه ولم تفعلِ

أُكيدرُ ليس لنفسٍ وَقاء

إذا ما ابتلى اللَّهُ مَن يبتلي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

خطب الرسول فكل سمع منصت

المنشور التالي

يحنة إن تؤمن فخير وإن ترد

اقرأ أيضاً