مَفازَةٌ قاحلةٌ تَلوحُ فيها بِئرْ
مِن حَوْلِها مَضاربٌ يُفيقُ فيها السُكرْ
وَيَستغيثُ العِهْرُ مما نالَهُ
في جوفِها من عِهرْ !
وَبَيْنَها يدورُ في تثاقُلٍ شئٌ قبيحُ القِصرْ.
يُوزِّع الساعاتِ والأَقلامْ
على دُمَىَ الإعلامْ
على زُناةِ الفِكرْ
على حُواةِ الشِعرْ
على أساطين الهوىَ
على حُماةِ الكُفرْ
من هُوَ ذا ؟
هذا طويلُ العُمرْ !
اقرأ أيضاً
لماه لظى الأحشاء لا شك مطفئ
لَماهُ لظَى الأَحشاءِ لا شَكَّ مُطفِئ وَإِنّ حَياتي وَصلهُ وَاِقتِرابُهُ وَلَو أَنّ ماءَ الأَرضِ فاضَ جَميعهُ عَلى جَمرِ…
وإن أمرا أنفاسه نحو قبره
وَإِنَّ أَمراً أَنفاسُهُ نَحوَ قَبرِهِ خُطاهُ لَمَحثوثُ المَسيرِ وَلا يَدري أَيا غافِلاً يُسري بِهِ وَهوَ لا يَسري وَيا…
ألا ثل من عرش الشباب وثلما
أَلا ثَلِّ مِن عَرشِ الشَبابِ وَثَلِّما لِشَيبٍ تَصَدّى هَدَّ رُكني وَهَدَّما فَصِرتُ وَقَد أَعطَيتُ شَيبي مَقادَتي أَرى صَبوَتي…
أجاب الله داعيك
أَجابَ اللَهُ داعيكِ وَعادى مَن يُعاديكِ كَأَنَّ الشَمسَ وَالبَدرَ جَميعاً في تَراقيكِ وَفي فيكِ جَنى النَحلُ وَما أَحلاهُ…
وكوم تنعم الأضياف عينا
وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناً وَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا حُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍ إِذا النَكباءُ راوَحَتِ الشَمالا كَأَنَّ فِصالَها حَبَشٌ…
كف الجفاء فقلب صبك مكتوي
كُفَّ الجَفاءَ فَقَلبُ صَبِّك مُكتوي وَضُلوعُه لِسَعيرِ هَجركَ تَحتوي يُقْلى عَلى نارِ الغَرامِ وَطالَما يَبدو عَلى حَجرِ الصبابَةِ…
وشادن تسحر عيناه
وَشادِنٍ تَسحَرُ عَيناهُ أَسفَلُهُ يَجذِبُ أَعلاهُ يَنظُرُ مَولاهُ إِلى وَجهِهِ يا لَيتَني عَينٌ لِمَولاهُ أَعَرتُهُ روحي وَقَلبي فَقَد…
على دمنة الدار لا تربع
على دمنةِ الدار لا تربع ومن حذَرِ البينِ لا تجزع إن بان إلفٌ فواصلُ سواهُ ودع عنكَ كلّ…