مَفازَةٌ قاحلةٌ تَلوحُ فيها بِئرْ
مِن حَوْلِها مَضاربٌ يُفيقُ فيها السُكرْ
وَيَستغيثُ العِهْرُ مما نالَهُ
في جوفِها من عِهرْ !
وَبَيْنَها يدورُ في تثاقُلٍ شئٌ قبيحُ القِصرْ.
يُوزِّع الساعاتِ والأَقلامْ
على دُمَىَ الإعلامْ
على زُناةِ الفِكرْ
على حُواةِ الشِعرْ
على أساطين الهوىَ
على حُماةِ الكُفرْ
من هُوَ ذا ؟
هذا طويلُ العُمرْ !
اقرأ أيضاً
نفسي فداؤك ما أعلك
نَفسي فِداؤُكَ ما أَعَلَّك أَم أَيُّ مَكروهٍ أَظَلَّك أَرأَيتَ وَجهَ أَبي فَرا شَةَ أَم سَمِعتَ غِناءَ عَلَّك
أبا خالد كم تدعي لي مودة
أَبا خَالِدٍ كَمْ تَدَّعِي لِي مَودَّةً أَرى النَّظَراتِ الشُّوسَ تُبْدي نَقيضَها إِذَا اضْطَرَمَتْ في القَلْبِ نارُ عَداوَةٍ لَمحْتُ…
فان تصلي اصلك وان تعودي
فَاِن تَصلي اصلَك وَاِن تَعودي لِهَجر بُعد وَصلِكَ لا أُبالي
لقد قالت عبيلة إذ رأتني
لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني وَمَفرِقُ لِمَّتي مِثلُ الشَعاعِ أَلا لِلَّهِ دَرُّكَ مِن شُجاعٍ تَذِلَّ لِهَولِهِ أُسدُ البِقاعِ…
لما سألت الفضل عن
لما سألت الفضل عن هذا الزمان أفاد حكمه طاب الزمان بعارفٍ وأتت محاسنه بحكمه
وإن تميما منك حيث توجهت
وَإِنَّ تَميماً مِنكَ حَيثُ تَوَجَّهَت عَلى السِلمِ أَو سَلِّ السُيوفِ خِصامُها هُمُ الإِخوَةُ الأَدنَونَ وَالكاهِلُ الَّذي بِهِ مُضَرٌ…
يا أبا الفضل لم تأخرت عنا
يا أَبا الفَضلِ لِم تَأَخَّرتَ عَنّا فَأَسَأنا بِحُسنِ عَهدِكَ ظَنّا كَم تَمَنَّت نَفسي صَديقا صَدوقا فَاِذا أَنتَ ذلكَ…
أيا أهدى من الشهب السواري
أيا أَهْدى من الشُّهُبِ السَواري ويا أَندَى من السُّحُبِ الغِزارِ إذا اعتكَرتْ على الأُمَمِ اللّيالي أوِ افتخَرتْ ذَوو…