وقفت في زنزانتي
اُقُلُبُ الأفكار
أنا السجين ها هنا
أم ذلك الحارسُ بالجوار ؟
بيني وبين حارسي جدار ،
وفتحة في ذلك الجدار ،
يرى الظلام من ورائها و ا ر قب النهار ،
لحارسي ولي أنا صغار ،
وزوجة ودار ،
لكنه مثلي هنا، جاء به وجاء بي قرار ،
وبيننا الجدار ،
يوشك أن ينهار
حدثني الجدار
فقال لي : إنّ ترثي له
قد جاء باختيارهِ
وجئت بالإجبار
وقبل ا ن ينهار فيما بيننا
حدثني عن أسدٍ
سجانهُ حمار
اقرأ أيضاً
اسمعوا ذي الحقائق
اسْمعُوا ذِي الحقائق إِنَّ فيها ما يُسْمعْ كَيْفَ تخْفَى الْحقِيقهْ وشَمْسُها تُشْعْشَعْ أشْرَقَتْ في سَنَاها لم تُرَى قَطُّ…
لا مددت اليمين إلا بعضب
لا مَدَدْتُ اليمينَ إلا بعَضْبٍ صارِمٍ إن مدَدْتَها لَبَخيلُ
لا تحقر المرء إن رأيت به
لا تَحقِرِ المَرءَ إنْ رأَيْتَ بِهِ دَمامَةً أو رَثاثَةَ الحُلَلِ فالنَّحْلُ شيءٌ على ضُؤُولَتِهِ يشتار منه الفَتى جَنى…
اسم الذي أهواه تصحيفه
اسْمُ الّذي أهواهُ تَصْحيفُهُ وكُلُّ شَطْرٍ منهُ مقلُوبُ يوجَدُ في تلكَ إذَنْ قِسْمَةٌ ضِئزى عياناً وهوَ مكتوبُ
تورد خديه يذكرني الوردا
تَورُّدُ خدَّيْه يذكِّرني الورْدا ولم أر أحلى منه شكلاً ولا قدَّا وأبصرتُ في خدَّيْهِ ماءً وخضرةً فما أملح…
بوجه أبي إسحاق صدع كطيزه
بوجْه أبي إسحاق صَدعٌ كطيزهِ له قصة غيرُ الذي هو مُظهرُ يُخبِّرُ عنه أنه إثرَ ضربةٍ ببعض سيوف…
نصيبك من سفيه أو فقيه
نصيبَك منْ سَفيهٍ أو فَقيهِ ففي هَذا وذا حِصْنٌ وحُسْنُ فإنْ سالمتَ فالفُقهاءُ حُسْنٌ وإنْ حارَبْتَ فالسُّفَهاءُ حِصْنُ…
بحمدون إن تنشق عليل نسميها
بَحَمْدُونُ إِنْ تَنْشَقْ عَلِيلَ نَسِمِيهَا فَإِنَّ شِفَاءَ النَّفْسِ مَا تَتَنَسَّمُ صَفَا جَوُّهَا فَالشَّمْسُ فِيهِ سَلامَةٌ تُصَبُّ عَلَى الأَبْدَانِ…