يضحكني العميان
حين يقاضون الألوان
و ينادون بشمس تجريدية
تضحكني الأوثان
حين تنادي الناس إلى الإيمان
و تسب عهود الوثنية
يضحكني العريان
حين يباهي بالأصواف الأوروبية
كان ويا ما كان
كانت أمتنا المسبية
تطلب صك الإنسانية
من شيطان
اقرأ أيضاً
أذى السكر مقصور على شارب الطلا
أذى السكر مَقصورٌ عَلى شارب الطلا وَمُؤذي الوَرى الإضرار مِنهُ بِهِ أَضَر فَلَو أَنَّ مَن في قَلبه أَضمَر…
شادن راح نحو سرحة ماء
شادِنٌ راحَ نَحوَ سَرْحَةِ ماءٍ مُسْرِعاً وَجْنَتاهُ كالتُّفاحِ وَرَدَ الماءَ ثُمَّ راحَ وقَدْ أَصْ دَرَهُ الماءُ في غُلالَةِ…
لعمري لئن قلت إليك رسائلي
لَعَمري لَئِن قَلَّت إِلَيكَ رَسائِلي لَأَنتَ الَّذي نَفسي عَلَيهِ تَذوبُ فَلا تَحسَبوا أَنّي تَبَدَّلتُ غَيرَكُم وَلا أَنَّ قَلبي…
شكوت الزمان فقال الزمان
شكوتُ الزمانَ فقال الزمانُ وكان خصيماً ألدَّ الخصامِ لك الذنبُ لا ليَ فيما شكوتَ بمدح اللئامِ وتركِ الكرامِ…
إني لقاض بين حيين أصبحا
إِنّي لَقاضٍ بَينَ حَيَّينِ أَصبَحا مَجالِسَ قَد ضاقَت بِها الحَلَقاتُ بَنو مِسمَعٍ أَكفاؤُهُم آلُ ذارِمٍ وَتَنكِحُ في أَكفائِها…
أثبت مرة والسيوف شواهر
أَثبَتُّ مُرَّةَ وَالسُيوفُ شَواهِرٌ وَصَرَفتُ مُقدَمَها إِلى هَمّامِ وَبَني لُجَيمٍ قَد وَطَأنا وَطأَةً بِالخَيلِ خارِجَةً عَنِ الأَوهامِ وَرَجَعنا…
أجز من غلة الصدر العميد
أَجِز مِن غُلَّةِ الصَدرِ العَميدِ وَسَكِّن نافِرَ الجَأشِ الشَرودِ فَما جَزَعُ الجَزوعِ مِنَ اللَيالي بِمُحرِزِهِ وَلا جَلَدُ الجَليدِ…
وأسمر يلحظ عن أزرق
وَأَسمَرٍ يَلحَظُ عَن أَزرَقٍ كَأَنَّهُ كَوكَبُ رَجمٍ وَقَد يَعتَمِدُ العَينَ اِعتِمادَ الكَرى وَيَنتَحي القَلبَ اِنتِحاءَ الكَمَد حَيثُ الوَغى…