شيطان شعري زارني فجن إذ رآني
أطبع في ذاكرتي ذاكرة النسيان
وأعلن الطلاق بين لهجتي ولهجتي ،
وأنصح الكتمان بالكتمان ،
قلت له : ” كفاك يا شيطاني ،
فإن ما لقيته كفاني ،
إياك أن تحفر لي مقبرتي بمعول الأوزان
فأطرق الشيطان ثم اندفعت في صدره حرارة الإيمان
وقبل أن يوحي لي قصيدتي ،
خط على قريحتي : ،
” أعوذ بالله من السلطان ”
اقرأ أيضاً
أفاض سماحك بحر الندى
أَفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النَدى وَأَقبَسَ هَديُكَ نورَ الهُدى وَرَدَّ الشَبابَ اِعتِلاقُكَ بَعدَ مُفارَقَتي ظِلَّهُ الأَبرَدا وَما زالَ رَأيُكَ…
قضى دين سعدى طيفها المتأوب
قضى دَينَ سُعدَى طيفُها المتأوِّبُ ونَوَّل إلا ما أَبَى المتحَوِّبُ سَرَى فأراناها على عهد ساعةٍ ومن دونها عَرضُ…
ولابس نقب الأعراض جوهره
ولابسٍ نُقَبَ الأعْراض جوهره لهُ انسيابُ حُبابٍ رَقْشُهُ الحَبَبُ إذا الصَّبا زلقت فيه سنابكُها حسبته مُنْصُلاً في متنه…
مدخل
سبعون طعنة هنا موصولة النزف تبدي ولا تخفي تغتال خوف الموت في الخوف سميتها قصائدي و سمها ياقارئي…
يا آل نوبخت كفوا من غزالكم
يا آل نُوبَخْتَ كفُّوا من غزالكُم عنِّي فلم يتَّرِكْ قلباً ولا جسدا أنا الصديق الذي لا شك فيه…
لم يفتأ الناس حتى أحدثوا بدعا
لَم يَفتَأِ الناسُ حَتّى أَحدَثوا بِدَعاً في الدينِ بِالرَأيِ لَم يُبعَث بِها الرُسُلُ حَتّى اِستَخَفَّ بِحَقِّ اللَهِ أَكثَرُهُم…
أيها البدر الذي
أَيُّها البَدرُ الَّذي يَملَأُ عَينَي مَن تَأَمَّل حُمِّلَ القَلبُ تَباريحَ ال تَجَنّي فَتَحَمَّل لَيسَ لي صَبرٌ جَميلٌ غَيرَ…
أخي فترة السلوان جاء رسولها
أّخِي فَتْرَةُ السَّلُوَانِ جَاءَ رَسُولُهَا وَقَدْ أَسْعَفَ النَّفْسَ الأبيّةَ سُولُهَا نَبَذْتُ الْهَوَى نَبْذَ الْجُفُونِ قَذَائَهَا فَأَتْعَبَ مَنْ يَشْقَى…