فكرت بأن أكتب شعراً
لا يهدر وقت الرقباء
لا يتعب قلب الخلفاء
لا تخشى من أن تنشره
كل وكالات الأنباء
ويكون بلا أدنى خوف
في حوزة كل القراء
هيأت لذلك أقلامي
ووضعت الأوراق أمامي
وحشدت جميع الآراء
ثم.. بكل رباطة جأش
أودعت الصفحة إمضائي
وتركت الصفحة بيضاء
**
راجعت النص بإمعان
فبدت لي عدة أخطاء
قمت بحك بياض الصفحة
واستغنيت عن الإمضاء
اقرأ أيضاً
قصر عن سعيك الألى جهدوا
قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا فَاِفخَر بِحَمدٍ ما نالَهُ أَحَدُ طالَت بِكَ العالَمينَ أَربَعَةٌ عَزمٌ وَحَزمٌ وَنائِلٌ وَيَدُ…
أسيت إذا غابت الأحجال والغرر
أَسيتُ إِذا غابَتِ الأَحجالُ وَالغُرَرُ وَإِنَّما الناسُ في أَيّامِهِم عُرَرُ وَعُذتُ بِاللَهِ مِن عامٍ أَخي سَنَةٍ نُجومُهُ في…
لنا من بنات الماء بيض ألذ من
لَنا مِن بَناتِ الماءِ بيضٌ أَلَذُّ مِن هلاكِ عَدُوٍّ أَو نَجاةِ صَديقِ إِذا هِيَ رَقَّت في غَلائِلَ فَضَّةٍ…
تبرمت الوثيقة بالوثاق
تَبرَّمتِ الوثيقةُ بالوثاقِ وصارَ الروحُ منها في التَّراقي فلو أَنصفْتَها نظراً وحَزْماً إلى مَن بالمدينة والعراقِ لعلَّ القومَ…
وإني ومدح الفارس الشهم يزدن
وإِني ومَدْحَ الفارس الشَّهْمِ يَزْدنٍ فَتى المَجْدِ مِنْ بأسٍ مَهيبٍ وأنْعُمِ وإنْ كُنتُ صَيَّادَ الغَرائبِ بالحِجا ومُنْهِضَها بالرَّأي…
ومنفر للنوم مسكنه إذا
ومُنَفِّرٍ للنَّوْمِ مَسْكَنُهُ إِذا نامَ المُمَلَّكُ بَيْنَ أَثْنَاءِ الثِّيَاب يَسْرِي إِلى الأَجْسَامِ يَهْتِكُ عَدْوُهُ عنِ كُلِّ جِسْمٍ صِيغَ…
انتفاضة
– كم حَجَراً في هذهِ الساعةِ ؟ – ما زال بها إثنا عَشَرْ – إرمِ الحجَرْ يمتشقُ العَدوُّ…
مرضى عن الخيرات في بحر الردى
مَرضى عَنِ الخَيراتِ في بَحرِ الرَّدَى غَرقَى فَلاَ دَاعٍ لِنَهجٍ أَقوَمِ شُغِفُوا بِكُلِّ رَذِيلَةٍ مَذمُومَةٍ صَرَفَت وُجُوههم لِوَجهِ…