ذاتَ يـومٍ
رَقصَ الشعبُ وغَـنّى
واحتسى بَهْجَتَـهُ حتّى الثمالَـةْ
إذ رأى أوّلَ حالَـةْ
تَنْعمُ البلدةُ فيها بالعدالَـةْ :
زَعَموا أنَّ فتىً سَبَّ نِعالَـهْ
فأحالوهُ إلى القاضي
ولم يُعْدَمْ
بدعوى شَتْمِ أصحابِ الجلالَـةْ !
اقرأ أيضاً
لو لم يقد نحوك العدى الرغب
لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ فَكَيفَ يُنجي الفِرارُ مِن مَلِكٍ تَطلُبُ أَعداءَ مُلكِهِ…
وقد أروح قرير العين مغتبطا
وَقَد أَروحُ قَريرَ العَينِ مُغتَبِطاً بِصاحِبٍ مِثلِ نَصلِ السَيفِ وَضّاحِ عَذبِ الخَلائِقِ مَحمودٍ طَرائِقُهُ عَفَّ المَسامِعِ حَتّى يَرغَمَ…
مطفل أطفل من أشعب
مُطَفِّلٍ أَطفل من أَشعبٍ ما زالَ مَحروماً وَمَذموما لَو أَنَّهُ جاءَ الى مالِكٍ لَقالَ أَطعِمنِيَ زَقّوما
سيدنا لا يني حتى
سَيِّدُنَا لاَ يَنِي حَتَّى يُنَا نَي فِيهِ حَلاوَه كَالفَأسِ لا يَستَجِدُّ قَطعاً إلاَّ وَفي عَينِهِ هِرَاوَه
اذكر سعيدا بخلات سبقن له
اِذكُر سَعيداً بِخِلاَّتٍ سَبَقنَ لَهُ ميراثُ والدِهِ وَالعِرقُ مُنتَسِبُ يا اِبنَ الأَكارِمِ وَالمَحمودِ سَعيُهُمُ وَاِبنَ الذي عُوقِبَت في…
ضحك البرق فأبكاني دما
ضَحِكَ البرقُ فأبكاني دَما وجرى دمعي له وانسجَما وأهاجَ الوجد في إيماضه كَبِداً حرّى وقلباً مغرما ما أرى…
ليت أهل الغرام ما عشقوا
ليتَ أهلَ الغرامِ ما عشقوا بل ليتهم قبلَ ذاكَ ما خلقوا إني وجدتُ الحياةَ سائغةً كالماءِ لكنْ لها…
اختلاف
يا حبيبي، هذي البدايةُ تختلفْ هذا البريقُ الساكنُ الجَفنينِ ما بينَ البدايةِ والبدايةِ يختلفْ هذي الوجيعةُ.. حين يُذكَرُ…