في باحةِ قصرِ السُّلطانْ
راقِصةٌ كغُصين البانْ
يَفْتلُها إيقاعُ الطبلةْ
( تِكْ تِكْ .. تِكْ تِكْ )
والسُلطانُ التِّنْبَلُ
بيَن الحينِ وبينَ الحينِ
يُراودُ جاريةً عن قُبلَةْ
ويراوِدُها
( ليسَ الآنْ ) .
ويراودها .. ( ليسَ الــ
. آنْ )
ويُرا.. وِدُها
فإذا انتصفَ اللّيلُ ، تَراخَتْ
وطواها بينَ الأحضانْ !
والحُرّاس المنتشرونَ بكلِّ مَكانْ
سَدّوا ثَغَراتِ الحيطانْ
وأحاطوا جِدًّا بالحفلَةْ
كيْ لا يَخدِشَ إرهابيٌّ
أمْنَ الدّولةْ !
اقرأ أيضاً
لعمري لقد أنكرت غير نكير
لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ عُبُوس الغواني لابتسام قَتيرِ كذا هنّ لا يوقعنَ وُدّاً على امرئٍ أطارت غُراباً…
قف العيس في أطلال مية فاسأل
قِفِ العيسَ في أَطلالِ مَيَّةَ فَاِسأَلِ رُسوماً كَأَخلاقِ الرِداءِ المُسَلسَلِ أَظُنُّ الَّذي يُجدي عَلَيكِ سُؤالُها دُموعاً كَتَبذيرِ الجُمانِ…
أضاء الليل من زمن وحظ
أضاءَ الليلَ من زمنٍ وحَظٍّ لساريهِ الوزيرُ المَرْزُبانُ طليقُ الوجه سهلُ البابِ سمْحٌ على الدُّنيا برأفتهِ أمانُ شُجاعٌ…
ذهب الوفاء ذهاب أمس الذاهب
ذَهَبَ الوَفاءُ ذِهابَ أَمسِ الذاهِبِ فَالناسُ بَينَ مُخاتِلٍ وَمُوارِبِ يَفشونَ بَينَهُمُ المَوَدَّةَ وَالصَفا وَقُلوبَهُم مَحشُوَّةٌ بِعَقارِبِ
ترى أصفرها الفاقع
ترى أصفرها الفاقِ ع في أبيضها المونقْ كعين الناظر الضاحِ ك في محجره المشرقْ
ما أشبه العرف والإحسان بالحسنِ
ما أشبه العرفَ والإحسان بالحَسَنِ أبي محمدٍ المحمود ذي المِنَنِ ذاك الذي لا يقي مالاً بصفحتِه بل يَلبسُ…
يا ملولا لم يمل
يا ملولاً لم يملّ كيف كان اليوم حالُك يا كثير البعد عنا كان كالغدر ارتحالك كنت من ذا…
سأمضي له قدما ًولو شاب في الذي
سَأَمضي لَهُ قِدماً وَلَو شابَ في الَّذي أَهِمُّ بِهِ فيما صَنَعتُ المَقادِمُ مَخافِةَ قَولٍ أَن يُخالِفَ فِعلُهُ وَأَن…