في باحةِ قصرِ السُّلطانْ
راقِصةٌ كغُصين البانْ
يَفْتلُها إيقاعُ الطبلةْ
( تِكْ تِكْ .. تِكْ تِكْ )
والسُلطانُ التِّنْبَلُ
بيَن الحينِ وبينَ الحينِ
يُراودُ جاريةً عن قُبلَةْ
ويراوِدُها
( ليسَ الآنْ ) .
ويراودها .. ( ليسَ الــ
. آنْ )
ويُرا.. وِدُها
فإذا انتصفَ اللّيلُ ، تَراخَتْ
وطواها بينَ الأحضانْ !
والحُرّاس المنتشرونَ بكلِّ مَكانْ
سَدّوا ثَغَراتِ الحيطانْ
وأحاطوا جِدًّا بالحفلَةْ
كيْ لا يَخدِشَ إرهابيٌّ
أمْنَ الدّولةْ !
اقرأ أيضاً
عليك دموع العين لا زال تنهل
عليكَ دُموعُ العَين لا زال تَنْهَلُّ وَوَجْدي بكم وَجْدَ المفارقِ لا يَسْلو وها أنا من فقدانكم ما دَجا…
لا تراني وإن تطاولت عمدا
لا تَراني وَإِن تَطاوَلتَ عَمداً بَينَ صَفيهِم وَأَنتَ تَسيرُ كُلُّهُم فاضِلٌ عَلَيَّ بِمالٍ وَلِساني يَزينُهُ التَحبيرُ فَإِذا ضَمنا…
لي مهجة زاد فيك خفوق واجبها
لي مهجة زاد فيك خفوق واجبها ولو قضت ما قضت يهواك واجبها يا من عن النوم عين الصبّ…
وأهيف ان تثنى
وَأَهيَفٍ ان تَثَنّى فَكُلُّهُ حَرَكاتُ لِطَرفِهِ غابُ جَفنٍ لُيوثُهُ اللَحَظاتُ سُبلُ المَلاحَةِ مِنهُ تَضِلُّ فيها الصِفاتُ
يا ندمي قد خلوت بحر
يا ندمي قد خلوت بحر ليس منه ثقلٌ على ملكيهِ اسقنيها وحدي سروراً ببدرٍ يعلم الله كيف شوقي…
أحن إذا رأيت جمال سعدى
أَحِنُّ إِذا رَأَيتُ جَمالَ سُعدى وَأَبكي إِن رَأَيتُ لَها قَرينا وَقَد أَفِدَ الرَحيلُ فَقُل لِسُعدى لَعَمرُكِ خَبِّري ما…
كانت وصاة وحاجات لنا كفف
كانَت وَصاةٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُ لَو أَنَّ صَحبَكَ إِذ نادَيتَهُم وَقَفوا عَلى هُرَيرَةَ إِذ قامَت تُوَدِّعُنا وَقَد أَتى…