صامتةً
تزدحمُ الأرقامُ في الجوانبْ
صامتةً تُراقِبُ المواكبْ :
ثانيةٌ ، مَرَّ الرئيسُ المفتدى
دقيقةٌ ، مَرَّ الأميُر المفتدى .
و.. ساعةٌ ، مَرَّ المليكُ المفتدى
ويضربُ الطبلُ على خَطْوِ ذوي المراتِبْ .
تُعبِّرُ الأرقامُ عن أفكارِها
في سِرِّها.
تقولُ : مهما اختلفتْ سيماؤهمْ
واختلفتْ أسماؤهمْ
فَسُمُّهمْ مُوَحَّدٌ
وكُلُّهمْ ( عقاربْ ) !
اقرأ أيضاً
ظلمني والظلم من عنده
ظَلَمَني والظُّلْمُ مِنْ عِنْدِهِ وَجازَ في الظُّلْمِ مَدى حَدِّهِ ظَبْيٌ غَدا طَرْفي لهُ ناظِراً لَمَّا رأى قَلْبيَ مِنْ…
وخالي هشام بن المغيرة ثاقب
وخالي هِشامُ بِنُ المُغيرَةِ ثاقِب إِذا هَمَّ يَوماً كَالحُسامِ المُهَنَّدِ وَخالي الوَليدُ العِدلُ عالٍ مَكانُهُ وَخالُ أَبي سُفيانَ…
لي صاحب حديثه قضول
لي صاحبٌ حديثهُ قضولُ تمجُّهُ الآذانُ والعقولُ ولم يزلْ من دأبهِ الذهولُ فهو كمثلِ الظلِّ إذ يَجُولُ منبسطاً…
ما عسى تبلغ شكرا ما عسى
ما عَسَى تَبلُغُ شُكراً مَا عَسَى مَن حَمَى الدِّينِ وأحيا الأنفُسا فَتَحَ اللهُ لَهُ الفَتحَ الَّذِي شَمَلَ الدُّنيا…
يا حسن حمام سما بنقائه
يا حُسنَ حَمَّامٍ سَمَا بنقائهِ وهوائِهِ وبطيبِهِ وطُيُوبهِ فيهِ سليمُ القلبِ يدعُو ربَّهُ ويرومُ بالتاريخِ غَسْلَ ذُنوبِهِ حروف…
تروم بجهلك لقيا الكرام
تَرومُ بِجَهلِكَ لُقيا الكِرامِ وَلَستُ لِذي كَرَمٍ واجِدا وَتَحسَبُ أَنَّ التَقِيَّ الَّذي تُشاهِدُهُ راكِعاً ساجِدا تَنَبَّه فَأَنتَ عَلى…
إذا ما جد كلب وهو أعمى
إِذا ما جُدَّ كَلبٌ وَهُوَ أَعمى تَصَيَّدَ رَبَّةَ الطَرفِ الكَحيلِ مَتى تَقِفِ الرِكابَ عَلَيَّ جَهلاً فَأَنتَ كَواقِفِ الرَبعِ…
قاتله الله فما
قاتله الله فما أبعدَهُ من رَشَدِهْ يُولجُ في زوجته أيْرَ سواه بيدِهْ بِكفِّ سوءٍ بُتِكَتْ ذراعُها من عضُدِهْ…