حالـةُ البَحْـرِ : زَبَـدْ .
حالـةُ البَـرِّ : نَكَـدْ .
حالـةُ الجَـوِّ : رَمَـدْ .
حالـةُ الحالِ : احتـلالٌ
حالـةُ الحَـلِّ : عُقَـدْ
طُولُهـا ألفُ أبَـدْ .
حالـةُ العِـزَّةِ : جَـزْرٌ
حالـةُ الذُُلَّـةِ : مَـدْ .
وَفَياتُ اليَومِ :
لا قَـلَّ ولا زادَ العَـدَدْ
نَفْـسُ مَن كانوا مسـاءَ الأمـسِ
أو في صُبْـحِ غَـدْ ..
مِئَتا مليـونِ مَيْتٍ
لا يَزالونَ يَسيرونَ بعشرينَ بَلَـدْ .
المَواليـدُ :
سِوى أبناءِ حِـزبِ اللهِ
أو حِـزبِ حماسٍ
لَمْ يَلِـدْ في أمَّـةِ العُـرْبِ ..
وَلَم يُولَـدْ أحَـدْ
اقرأ أيضاً
لأبي علي في حداثته
لِأَبي عَلِيٍّ في حَداثَتِهِ فَضلٌ سَيُذكَرُ آخِرَ الأَبَدِ حَفِظَ القَديمَ فَلَيسَ يَسبِقُهُ أَحَدٌ إِلى التَعظيمِ لِلأَحَدِ لَزِمَ المَشايِخَ…
يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت
يا ويح ناجَة ما هذا الذي زعمت أمسَّها سبعٌ أم مسَّها لممُ خبِّرتُ زُواها قالوا وما علموا عَيبٌ…
ولما التقينا والرقيب بنجوة
وَلَمّا اِلتَقَينا وَالرّقيب بِنَجْوةٍ وَقَد حانَ مِن شَمسِ النّهارِ مَغيبُ أَبَحْنا الهَوى ما شاءَ مِنّا وَرُوِّيَتْ عُيونٌ ظِماءٌ…
سنختارُ سوفوكليس
إذا كانَ هذا الخَريفُ الْخَريفَ النِّهائيَّ، فَلنَعْتَذِرْ عَنِ الْمَدِّ والْجَزْرِ في الْبَحْرِ والْذِّكْرَياتِ.. وَعَمَّا صَنَعْنا بإخْوَتِنا قَبْلَ عَصْرِ…
لا أزال اللَّه نعمته
لا أزال اللَّه نعمَته من جواد آخر الأبدِ ورمى بالفقر من بخلتْ كفُّه بالعُرف عن أحدِ أيصونُ المال…
بانوا فصار الجسم من بعدهم
بانوا فصار الجسم من بعدهم معتزلاً أثوابهُ عيّا وذاب حتى صار من هجرهم ما تصنع الشمس له فيّا…
وشيخ يبيت غلام له
وشيخٍ يبيتُ غلامٌ له يُنَعِّمُهُ بنعيمٍ مُهينْ يقلقِل أحشاءه باركاً بعَرْد طويلٍ غليظٍ متين ويشفي غليلَ استِه بالمَنيِّ…
نعب الغراب فقلت أكذب طائر
نَعَبَ الغُرابُ فقُلْتُ أَكذَبُ طائرٍ إنْ لَمْ يُصَدّقهُ رُغاءُ بَعيرِ رِدُّ الجمالِ هُوَ المُحَقِّقُ لِلنَّوى بَل شرُّ أحْلاسٍ…