يا ليت شعري عمن كلفت به

التفعيلة : البحر المنسرح

يا لَيتَ شِعري عَمَّن كَلِفتُ بِهِ

مِن خَثعَمٍ إِذ نأَيتُ ما صَنَعوا

قَومٌ يَحُلُّونَ بِالسَّديرِ وَبِال

حيرَةِ مِنهُم مَرأَى وَمُستَمَعُ

أَن شَطَّتِ الدارُ عَن ديارِهِمُ

أَأَمسَكوا بِالوِصالِ أَم قَطَعوا

بَل هُم عَلى خَيرِ ما عَهِدتُ وَما

ذَلِكَ إِلا التأميلُ والطَّمَعُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كأن من لامني لأصرمها

المنشور التالي

وما زال ينوي الغدر والنكث راكبا

اقرأ أيضاً

جمحت أبا مسلم فاحبس

جَمَحتَ أَبا مُسلِمٍ فَاِحبِسِ وَقَصِّر مِنَ النَظَرِ الأَشوَسِ وَلا تَغتَرِر بِرُكوبِ الكُمَيتِ وَما تَستَجيدُ مِنَ المَلبَسِ وَمَشيُكَ بِالنَخوِ…

فاطمة

يا ذات الشفتين المعطرتين بحب الهال والقدمين المرسومتين بالأكواريل لم يكن في حسابي أن أكون أشهر العشاق بتاريخ…
×