وفئاتُ الحُكم المُنحَطَّةْ

التفعيلة : نثر

وفئاتُ الحُكم المُنحَطَّةْ
خَلطَةُ أوغادٍ ولُصوصْ !
تحرسها للعدل نُصوص !
ودعاةُ التَّقوى في الخَلطَةْ
ركِبوا أكتاف شياطينْ
باسم الله وباسم الدينْ !
وبغَمضَةِ مليون دفينْ
صاروا أصحاب ملايينْ ..
ولقد كان الأغنى فيهمْ
شحَّاذاً .. أو صاحب بَسطَةْ !


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن في النطق الندامة

المنشور التالي

صاحِبُ الضخامَة "مِحقان" المُفدّى !

اقرأ أيضاً

وليلة ليل قد رفعت سناءها

وَلَيلَةِ لَيلٍ قَد رَفَعتُ سَناءَها بِآكِلَةٍ لِلثاقِبِ المُتَوَقِّدِ وَدَهماءَ مِغضابٍ عَلى اللَحمِ نَبَّهَت عُيوناً عَنِ الأَضيافِ لَيسَت بِرُقَّدِ…

وغيد أنكرت شمطي فظلت

وَغِيدٍ أَنْكَرَتْ شَمَطِي فَظَلَّتْ تُغَمِّضُ دونَهُ طَرْفاً مَريضا وَشيمتُها التَّزاوُرُ عَنْ مَشيبٍ يَرُدُّ حَبيبَ غانِيَةٍ بَغيضا فَما ارْتاعَتْ…