ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﻣﻨﺬُ ﺃﻳﺎﻡِ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔْ
ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍً ﻏﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺒﺤﺚ ِﻟﻜﻦ ..
ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺨُﺒْﺚِ ﺑﺤﺮٌ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺳﺔ
ﻛﺎﻥ ﻳﻬﻮﻯ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻹﻗﻼﻡِ ﻣِﻨّﺎ …
ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻓﻘﺮ ﻭﻟﻜﻦ…
ﻫﻮ ﺣﺐٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺨَﺴﺎﺳﺔ
ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﺫﺍ ﻗﺮﻭﻥ
ﻭﺗﺮﻗّﻰ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝِ ﺍﻟﻠّﺆﻡ ﺣﺘﻰ
ﺻﺎﺭَ ﺃﻫﻼً ﻟﻠﺘﻴﺎﺳﺔ
ﻭﺭﺁﻩ ( ﺍﻟﻘﻮﻡُ ) ﺫﺍ ﻗﺮﻥٍ ﻗﻮﻱٍ ﻭﺧﺒﻴﺚٍ ..
ﻓﺘﺒﻨّﻮﻩ ﻛﻜﻠﺐٍ ﻟﻠﺤﺮﺍﺳﺔ
ﻭﻫﻮَ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ (ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍً ) ﻓﻲ ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ
ﺛﻢَّ ﻓﻲ ﻏﻔﻠﺔِ ﺷﻌﺐٍ ﺃﺟﻠﺴﻮﻩ …
ﻓﻮﻕَ ﻛﺮﺳﻲِّ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ
اقرأ أيضاً
ولقد قلت حين أجحرني البرد
وَلَقَد قُلتُ حينَ أَجحَرني البَر دُ كَما تَجحَرُ الكِلابُ ثعالَه في بَيتٍ مِنَ الغَضارَةِ قَفرٌ لَيسَ فيهِ إِلّا…
يد لوجهك عندي لو شعرت بها
يَدٌ لِوَجهِكَ عِندي لَو شَعَرتَ بِها مَجمَجتُ فيهِ ضِراراً لي بِأَنقاسِ لَمّا أَشَرتُ إِلَيهِ أَنَّهُ شَجَني جَرى بِهِ…
لك الخير غضي اللوم عني فإنني
لَكِ الخَيرُ غُضّي اللَومَ عَني فَإِنَّني أُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ ما كانَ أَجمَلا…
أوديب
[ما حاجتك للمعرفة … ياأوديب ] ما حاجتي للمعرفهْ؟ لم ينجُ منِّي طائرٌ أو ساحرٌ أو إمرأهْ. العرش…
رحلة المتنبي الى مصر
للنيل عاداتٌ وإني راحلُ أمشي سريعاً في بلادٍ تسرقُ الأسماءَ منِّي قد جئتُ من حَلَبٍ ’ وإني لا…
عاش هذا الفتى محبا شقيا
عَاشَ هَذَا الفَتَى مُحِباً شَقِيَّا وَقَضَى نَحْبَهُ مُحِباً شَقِيَّا وَبَكَى دَمْعَ عَيْنَيهِ فِي سُطُورٍ جعلَتْه عَلَى المَدَى مَبكِيَّا…
أنا لست أدري كيف أرثي واحدا
أَنا لستُ أدري كيف أرثي واحداً أَمسى برغمِ الموتِ حيا خالداً أَبقى من (الأهرام) في آثارِه وَأجل مأثرةً…
كأنما سرج قناديلها
كَأَنَّما سُرجُ قَناديلِها مِن بَهِجٍ مِنها وَمِن أَزهَرِ لَينوفَرٌ مِن ذَهَبٍ أَصفَرٍ في بِرَكٍ مِن ذَهَبٍ أَحمَرِ يَعثُرُ…