أفالآن لما بايعوا لضلالة

التفعيلة : البحر الطويل

أَفالآنَ لَمَّا بَايَعوا لِضَلالَةٍ

دَعَوت فَهَلا قَبل إِذ لَم يُبايِعُوا

وَمِن دُون مَا حاوَلت مِن نكث عَهدهم

وأمكَ مَوتٌ يا ابنَ دَحمةَ ناقِعُ

فَذُق غِبَّ مَا قَد جِئتَ أنكَ ضَلَّة

إِلَى جُرمِ مَا لاقَيتَ عَطشان جائِعُ

كَفَرت الذِي أَسدَوا إِلَيك وَسَدَّدُوا

مِنَ الحُسنِ وَالنُعمَى فَخَدُّك ضارِعُ

هَل انتَ أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّنِي

بِوُدِّكَ مِن ودّ البَرِيَّةِ قانِعُ

مُتَممُ أَجرٍ قَد مَضَى وَصَنيعَةٍ

لَكُم عِندنا إِذ لا تُعَدُّ الصنَّائِعُ

وَكَم مِن عَدوٍّ كاشِحٍ ذِي كَشَاحَةٍ

وَمُستَمِعٍ بِالغَيبِ مَا أَنتَ صانِعُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أقول بعمان وهل طربي به

المنشور التالي

يا ليت شعري عمن كلفت به

اقرأ أيضاً

الحمد لله الذي استقلت

الحَمدُ لِلّهِ الَّذي اِستَقَلَّتِ بِاذنِهِ السَماءُ وَاَطمَأَنَّتِ بِاذنِهِ الأَرضُ وَما تَعَتَّتِ وَحى لَها القَرارَ فَاِستَقَرَّتِ وَشَدَّها بِالراسياتِ الثُبَّتِ…