التفعيلة : البحر الوافر
وَما تَرَكت أَيّامُ نَعف سُوَيقَةٍ
اقرأ أيضاً
أقول وقد رأيت أبا المثنى
أقول وقد رأيت أبا المثنى أثَوْرٌ أنت ويحك أم ثبِيرُ لعمرك ما عَرُضتَ وطلْتَ حتى تعاون فيك أعوان…
هي أسعد ما دونهن حجاب
هِيَ أَسْعَدُ مَا دُونَهُنَّ حِجَابُ لا يَنْقَضِي عَدٌّ لَهَا وَحِسَابُ وَبَشائِر ٌتَصِلُ النُّفُوسَ كَأَنَّمَا بَيْنَ النُّفُوسِ وَبَيْنَهَا أَنْسَابُ…
إن كنت تمقت من أساء لأنه
إن كنتَ تَمقتُ من أساءَ لأنَّه مِمّنْ أساءَ وإن سَلمتَ عليهِ فلقد ظلمتَ بمَقْتِ ثالثِ صاحب ما زال…
إن علما تعبت فيه زماني
إِنَّ عِلماً تَعبتُ فيهِ زَماني باذِلاً فيهِ طارِفي وَتِلادي لَجَديرٌ بِأن يَكونَ عَزيزاً وَمَصوناً إِلا عَلى الأَجوادِ
ما أنا إلاّ هو
بعيداً ، وراء خطاه ذئابٌ تعضُّ شعاع القمرْ بعيداً ، أمام خطاه نجوم تضيء أَعالي الشجرْ وفي القرب…
يا شهيد الدين والوطن
يا شهيدَ الدين والوطن وعظيماً ثار لم يهنِ انت حي في ضمائرنا انت لا تفنى مدى الزمن
إذا ريح الصبا هبت أصيل
إِذا ريحُ الصَبا هَبَّت أَصيل شَفَت بِهُبوبِها قَلباً عَليلا وَجاءَتني تُخَبِّرُ أَنَّ قَومي بِمَن أَهواهُ قَد جَدّوا الرَحيلا…
ومخطوفة الخصر لما بدت
وَمَخْطوفَةِ الخَصْرِ لَمَّا بَدَتْ لدى الليْلِ عايَنْتُ سَهْماً يُضِي تُعاقِبُ مِنْ نَفْسِها نَفْسَها فَتَقْضي الأُمورَ كَما تَنْقَضي وتَمْرَضُ…