التفعيلة : البحر الوافر
وَما تَرَكت أَيّامُ نَعف سُوَيقَةٍ
اقرأ أيضاً
دع العتب رأسا فأنت الرئيس
دَعِ العُتبَ رأسا فَأَنتَ الرَّئيسُ تغيّرُك العِلَّةُ المُردِيَه إِذا مَرِضَ القَلبُ كَيفَ الشِّفا وَفيهِ هَوى الغرَّةِ المُبرِيَه
كلام الأمير الندب في ثني نظمه
كلامُ الأميرِ النَّدبِ في ثِنْيِ نَظمِهِ ينوبُ عنِ الماءِ الزُلال لِمَنْ يَظْما فنروي إذا نَروي بدائعَ نَظمِهِ ونَظْما…
كصدغه إذ تعقرب
كصدغه إذ تعقرب وقده إذ تنصب وبعد ذلك ظهري من الهوى قد تحدب
وإنا لنخشى الشيب لا لبياضه
وَإِنّا لَنَخشى الشَيبَ لا لِبَياضِهِ وَلَكِن لِما بَعدَ المَشيبِ يَكونُ وَيُحزُنُنا أَلّا نَراهُ فَأَمرُهُ يَعِزُّ عَلَينا تارَةً وَيَهونُ
يا هذه أقصري ما هذه بشر
يا هَذِهِ أَقصِري ما هَذِهِ بَشَرُ وَلا الخَرائِدُ مِن أَترابِها الأُخَرُ خَرَجنَ في خُضرَةٍ كَالرَوضِ لَيسَ لَها إِلّا…
ويأتي من الهجران زلة مدنف
وَيَأتي مِنَ الهِجرانِ زَلَّةُ مُدنَفٍ فَأُعمِلُ في السُلوانِ فِكرَةَ عازِمِ ذُنوبُ مَليحِ الوَجهِ غَيرُ قَبيحَةٍ وَمِن عادَةِ العُشّاقِ…
ما رشأ الأنس بمستأنس
ما رَشَأ الأنس بمستأنِسِ إلى بياض الشَعَر المُخْلسِ بل صَدْفةُ المبغض من حُكمه في الشيب تتلو نظرة المُبلِس…
وريم على السكر جمشته
وَريمٍ عَلى السُكرِ جمّشتُه بِقُرصٍ بِعارِضِهِ أَثّرا فَأَصبحَ نَرجِسُهُ وَردَةً وَوَردَةُ خَدَّيهِ نِيلوفرا