ما زالت الدور والأبواب تدفعني

التفعيلة : البحر البسيط

ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُني

حَتّى اِنتَهَيتُ إِلى دَيرِ اِبنِ قابوسِ

حَتّى اِنتَهيتُ إِلى حُرٍّ لَهُ كَرَمٌ

يَقري المُدامَ عَلى الإيسارِ وَالبوسِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا بان بالرهن الغداة الحبائب

المنشور التالي

حبيب بن عتاب أرى الأمر جنبة

اقرأ أيضاً

وصف

مرّت كحادثة, على الكتفين صقران استراحا في العلوّ … وصدرها يعلو ويهبط مثل فعل الحب يحمل توأمين تغامزا…

أبصرت في بغداد روميه

أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه تَقصُرُ عَنها كُلُّ أُمنِيَّه قَصرِيَّةُ الطَرفِ شَآمِيَّةُ ال خَلوَةِ في نَكهَةِ زَنجِيَّه صُدغِيَّةُ الساقَينِ…