وما أصابت تميم إذ تفاخرنا

التفعيلة : البحر البسيط

وَما أَصابَت تَميمٌ إِذ تُفاخِرُنا

إِلّا العَناءَ وَإِلّا الحينَ وَالعَبَثا

قَومي أَباروا تَميماً حَولَ رَبِّهِمِ

يَومَ الكُلابِ وَقَومي أَوثَقوا شَبَثا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لعمرك إنا من زهير بن جندب

المنشور التالي

أبلغ عكبا وأشياعها

اقرأ أيضاً

دولاب الهوان

وَقَعَ انقلابٌٌ.. نَظِّفو كُلَّ الحُقولِ مِنَ السّنابلِ والبقولِ وَطَبْطِبوا برؤوسكُمْ فَوقَ الأديمْ. يَحتاجُ عَهْدُ الإستقامةِ لِلسِّراطِ المُستقيمْ كي…

حفيف

كَمُصْغٍ إلى وَحْيٍ خفيّ , أُرهف السمع إلى صوت أوراق الشجر الصيفيّ … صوتٍ خَفِرٍ مُخَدَّر مُتَحدِّرٍ من…

حي المنازل بالأجزاع غيرها

حَيِّ المَنازِلَ بِالأَجزاعِ غَيَّرَها مَرُّ السِنينَ وَآبادٌ وَآبادُ إِذِ النَقيعَةُ مُخضَرٌّ مَذانِبُها وَإِذ لَنا بِشِباكِ البَطنِ رُوّادُ رَأَت…