وبالجزع من خفان صاحبت عصبة

التفعيلة : البحر الطويل

وَبِالجِزعِ مِن خَفّانَ صاحَبتُ عُصبَةً

مُصَحَّحُةَ الأَجسامِ مَرضى عُيونُها

فَإِن يَكُ قَد بانَ الصِبا أُمَّ مالِكٍ

فَقَد تَعتَريني الهيفُ ميلاً قُرونُها

وَلَيلٍ كَساجِ الفارِسِيِّ لَهَوتُهُ

بِمُرتَجَّةٍ هيفٍ خِماصٍ بُطونُها

إِذا اِحتَثَّها الرُكبانُ كانَ أَلَذَّها

إِلى ذي الصِبا ذو ضِغنِها وَحَرونُها

إِذا مَعَكَ الدَينَ الغَريمُ فَإِنَّها

عَلى كُلِّ أَحيانٍ تَحِلُّ دُيونُها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا طرقتنا ليلة أم هيثم

المنشور التالي

أبلغ أمير المؤمنين رسالة

اقرأ أيضاً

رحلت فغير دموعي الدرر

رَحَلَت فَغَيرُ دُموعِيَ الدُرَرُ وَلِغَيرِيَ الأَحزانُ وَالفِكَرُ لَو تَكشِفونَ نِقابَها سَبَقَت مِنكُم إِلَيَّ بِبَينِها البُشَرُ أَنا مُجمِلٌ لَكُمُ…

وركب كأن الريح تطلب عندهم

وَرَكبٍ كَأَنَّ الريحَ تَطلُبُ عِندَهُم لَها تِرَةً مِن جَذبِها بِالعَصائِبِ يَغُضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ كَأَنَّها تُخَزِّمُ بِالأَطرافِ شَوكَ العَقارِبِ…