إيه يانفس قد لهوت كثيرآ
آن أن تطلب الهدى والرشاد
طال بيني وبينك الاخذ والرد
فهلا أبديت لي استعداد
وتركت الهوى فما ينفع اللهو
ولن يبلغ العَصِِي المرادا
إذا الأرض أجدبت ذات يوم
فهي تبغي من زراعيها اجتهادا
كلنا مخطئون لكن علينا
أن نروم الهدى ونبغي السدادا
بشر شأنه التقلب لكن
واجب أن يحطم الأصفادا
وجهاد الفتى مع النفس صعب
عليه أن يضل الطريق أو يتمادى
رب يا من إليك يهرع قلبي
ليست أبغي إلا عليك اعتمادا
اقرأ أيضاً
لا زلت غوثا إذا ناداك ملهوف
لا زلت غوثاً إذا ناداك ملهوفُ بحيث أنت ومن والاك مكنوفُ تالله ما ضاع معروف نفحت به نحوي…
وذكرني من لا أبوح بذكره
وَذَكَّرَني مَن لا أَبوحُ بِذِكرِهِ مُحاجِرُ خِشفٍ في حَبائِلِ قانِصِ فَقُلتُ وَدَمعُ العَينِ يَجري بِحُرقَةٍ وَلَحظي إِلى عَينَيهِ…
قمر أطلعت أخاه السماء
قمرٌ أطلعتْ أخاهُ السماءُ وغزالٌ ما شابهتهُ الظباءُ إن رنا يفضحُ النسا وإن قي ل تأبى تغارُ منه…
أفطر وأكباد العداة تفطر
أفْطِرْ وأكباد العُداة تفطّرُ في نعمةٍ تنمي ودنيا تَزهرُ لا زلتَ تقدُم في العلى طلابَها ويُقدَّمون إلى الردى…
والدار بعدهم مقسمة
والدارُ بعدَهُمُ مقسَّمةٌ بينَ الرياحِ وهاتِفِ الوَدْقِ درجَ الزمانُ على معارِفها كمدارجِ الأقلام في الرقِّ لم يبقَ منها…
بكى طرباً لما رآني محمد
بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌ كَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِ فَبِتُّ يُجافيني تَهَلُّلُ دَمعِهِ وَعَبرَتُهُ عَن مَضجَعي وَوِسادِ…
سمعت صوتك والهتاف ينقله
سمعتُ صوتك والهتاف ينقله إلى سرائر روحي قبل آذاني صوتٌ كلحن المنى في مهجت طمعت في أن يعود…
ألا أبلغ قريشاً حيث حلت
أَلا أَبلِغ قُرَيشاً حَيثُ حَلَّت وَكُلُّ سَرائِرٍ مِنها غُرورُ فَإِنّي وَالضَوابِحُ غادِياتٌ وَما تَتلو السَفاسِرَةُ الشُهورُ لِآلِ مُحَمّدٍ…