أنشد الراحة أشكو الألما
أطلب المستقبل المبتسما
وأناجي طيف آمالي فما
أسمع الأصوات إلا نغما
فهناك الورد يدعوني إلى
بسمة الشوق فيمحو الألما
وهناك الدهر في أعبائه
صرحة والنفس تخشى الندما
ويتيه الكون في أسراره
وأنا أنزف للكون دما
إنني أخشى ومالي عتب_
بسمة الدهر إذاما ابتسما
إنما بسمته عابرة
لاينال المرء منها أمما
فإذا مارقصت ساعة
سكنت دهرآ وصارت حلمآ
أفتاة الشعر ,هل عالمك؟
مثل ما نحن عليه او ,فما؟؟
فأجابتني ,وفي همساتها
صرحة البؤس وتحاكي اللغما
عجبآ للناس في اهوائهم
يطردون الواقع المحتشما
يطلبون العيش في أوكاره
ويهٌزون الأماني أسهما
يحكُم ما العيش إلا قسمة
فارتضوا من عيشكم ما قسما
إن يكن في الجهل موتٌ شرِسٌ
فكتاب الله أحيا أمما
تشرق الآمال في آياته
وينال الشعر منه الحِكَما
اقرأ أيضاً
وعودتني منك الجميل فإن يكن
وَعَوَّدتَني مِنكَ الجَميلَ فَإِن يَكُن جَفاكَ لَأَمرٍ موجِبٍ فَجَميلُ وَإِن يَكُ لي في ذاكَ ذَنبٌ فَمَنطِقي قَصيرٌ وَإِلّا…
يوسف الشيخ الرفيع الشان من
يُوسُفُ الشَّيخُ الرَّفيعُ الشَّانِ مِن آلِ عبد الملِكِ القومِ الكِرامْ كانَ أقوَى عُمدَةٍ في قومهِ بينَ كُلِّ النَّاسِ…
شارفتنا طلائع المهرجان
شَارَفَتْنَا طَلاَئِعُ المَهْرَجَانِ مُخْبِرَاتٌ بِطِيْبِ فَضْلِ الزَّمَانِ وَالهَدَايَا فِي المَهْرَجَانِ قَدِيْمَاً وَحَدِيْثَاً مِنْ سُنَّةِ الدِّهْقَانِ وَتَفَكَّرْتُ فِي الهَدَايَا…
ربيع لا يسقك نحوي سائق
رَبيعُ لا يَسقُكَ نَحوي سائِقُ فَتَطلُبَ الأَذحالُ وَالحَقائِقُ وَيَعلَمَ المُعيا بِهِ وَالسابِقُ ما أَنتَ إِن ضُمَّ عَلَيكَ المازِقُ…
شيخان قد خبرا الوجود وأدركا
شَيخانِ قَد خَبَرا الوُجودَ وَأَدرَكا ما فيهِ مِن عِلَلٍ وَمِن أَسبابِ وَاِستَبطَنا الأَشياءَ حَتّى طالَعا وَجهَ الحَقيقَةِ مِن…
وما انقادت الأجساد قسرا بكفه
وَما اِنقادَتِ الأَجسادُ قَسراً بِكَفِّهِ وَلَكِنَّهُ يَقتادُها بِقُلوبِها وَلِلَهِ وَجهٌ كُلُّ عَينٍ تَوَدُّهُ وَتَسأَلُهُ إِحسانَهُ بِذُنوبِها
ما أنس لا أنس خبازا مررت به
ما أنسَ لا أنسَ خبازاً مررتُ به يدحو الرقاقةَ وشكَ اللمح بالبصرِ ما بين رؤيتها في كفه كرةً…
أدمع قد غرين بالهملان
أَدمُعٌ قَد غَرينَ بِالهَمَلانِ وَفُؤادٌ قَد لَجَّ في الخَفَقانِ إِنَّ يَومَ الكَثيبِ أَفقَدَنا نَض رَةَ تِلكَ القُضبانِ وَالكُثبانِ…