في حضور الفراق عند لقاءي

التفعيلة : البحر الخفيف

في حُضورِ الفِراقِ عِندَ لِقاءَي

كَ اِحتِراقٌ يَفوقُ كُلَّ اِحتِراقِ

وَإِذا ما نَأَيتُ هَوَّنَ ما أَل

قاهُ مِن نَأيِكُم رَجاءُ التَلاقي

لَيتَني قَد رَأَيتُ وَجهَكَ عَن قُر

بٍ فَإِنّي إِلَيكَ بِالأَشواقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كم صديق عرفته بصديق

المنشور التالي

يا بن المدبر يا أبا إسحاق

اقرأ أيضاً

عفا ممن عهدت به حفير

عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ فَأَجبالُ السَيالِيَ فَالعَويرُ فَشاماتٌ فَذاتُ الرِمثِ قَفرٌ عَفاها بَعدَنا قَطرٌ وَمورُ مُلِحُّ القَطرِ…

أصبح حبل وصلكم رماما

أَصبَحَ حَبلُ وَصلِكُمُ رِماما وَما عَهدٌ كَعَهدِكِ يا أُماما إِذا سَفَرَت فَمَسفَرُها جَميلٌ وَيُرضي العَينَ مَرجِعُها اللِثاما تُري…
×