كأنك السيف حداه ورونقه

التفعيلة : البحر البسيط

كَأَنَّكَ السَيفُ حَدّاهُ وَرَونَقُهُ

وَالغَيثُ وابِلُهُ الداني وَرَيِّقُهُ

هَلِ المَكارِمُ إِلّا ما تُجَمِّعُهُ

أَوِ المَواهِبُ إِلّا ما تُفَرِّقُهُ

مَجداً أَبا مُسلِمٍ أَصبَحتَ مِن كَرَمٍ

تُجِدُّهُ وَتِلاداً ظَلتَ تُخلِقُهُ

يَفديكَ مِن كُلِّ سوءٍ وامِقٌ لَكَ قَد

باتَت إِلَيكَ دَواعي الشَوقِ تُقلِقُهُ

حَرّانَ يَخلِطُ مِن وَجدٍ يُتَيِّمُهُ

حَتّى يَصَبَّ وَمِن بَثٍّ يُؤَرِّقُهُ

إِذا تَيَمَّمَ قَصدَ الغَربِ مالَ بِهِ

تِلقاءَ قَصدِكَ في شَرقٍ تَشَوُّقُهُ

لا تَنسَ لِلأَبلَقِ المَحبوكِ رَوحَتُهُ

بِمَن أَظُنُّكَ تَهواهُ وَتَعشَقُهُ

بِفاتِرِ اللَحظِ وَالأَلفاظِ جاءَ عَلى

تَخَوُّفٍ وَعُيونُ الناسِ تَرمُقُهُ

كَأَنَّما راحَ في أَثناءِ يُمنَتِها

قَضيبُ إِسحِلَةٍ يَهتَزُّ مورِقُهُ

زُرَيقَةٌ أُمُّها وَالفالُ يُخبِرُني

عَن نائِلٍ مِن هَواها سَوفَ تُرزَقَهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

زائر زارني ليسأل عن حالى

المنشور التالي

بودي لو يهوى العذول ويعشق

اقرأ أيضاً

خمري دمي

للعُيونِ السّودِ في بَلَدي حِكاياتٌ جميلةْ، شدَّ الرِّحالَ لأجلِها النّاسُ مَسَافاتٍ طويلةْ… للجِباهِ السُّمرِ في بَلَدي رواياتٌ أصيلَةْ،…

غزل بوليسي

شِعـرُكَ هذا .. شِعْـرٌ أَعـوَرْ ! ليسَ يرى إلاّ ما يُحـذَرْ : فَهُنـا مَنفى، وَهُنـا سِجـنٌ وَهُنـا قَبْـرٌ،…