متعت منك بغير الهجر والغضب

التفعيلة : البحر البسيط

مُتِّعتُ مِنكِ بِغَيرِ الهَجرِ وَالغَضَبِ

اليَومَ أَوَّلُ يَومٍ كانَ في رَجَبِ

فَهَب عِقابي لِهَذا اليَومِ مُحتَسِباً

لِلأَجرِ فيهِ فَهَذا أَعظَمُ السَبَبِ

ما زُرتُ أَهلَكِ أَستَشفي بِرُؤيَتِهِم

إِلّا اِنقَلَبتُ وَقَلبي غَيرُ مُنقَلِبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أين تلك الأيمان يا كذاب

المنشور التالي

ألا أسعديني بالدموع السواكب

اقرأ أيضاً

اسمها

هناك .. بعض أحرف تصحبني كمصحفي أهذه جنينةٌ؟ تورق تحت معطفي ففي الضحى .. وفي الدجى وفي الأصابيح..…

القدس

بكيت.. حتى انتهت الدموع صليت.. حتى ذابت الشموع ركعت.. حتى ملني الركوع سألت عن محمد، فيك وعن يسوع…
×