يا برق أفرط في اعتلائك

التفعيلة : البحر الكامل

يا بَرقُ أَفرِط في اِعتِلائِك

أَو صُب بِجودِكِ وَاِنهِمائِك

أَو كَشِّفِ الظَلماءَ بِالـ

ـنورِ المُضيءِ مِنِ اِنجِلائِك

ما أَنتَ كَالحَسَنِ بنِ مَخـ

ـلَدَ في اِقتِرابِكَ وَاِنتِوائِك

إِنّي وَجَدتُ ثَناءَهُ

في الناسِ أَشرَفَ مِن ثَنائِك

وَأَرى نَداهُ بِمالِهِ

يَعلو نَداكَ لَنا بِمائِك

وَضِياؤُهُ في البِشرِ أَو

لى بِالفَضيلَةِ مِن ضِيائِك

وَسُمُوُّهُ لِلمَجدِ أَز

كى مِن سُمُوِّكَ وَاِرتِقائِك

نَفسي فِداؤُكَ إِنَّ حَظـ

ـظي كَونُ نَفسي مِن فِدائِك

قَد سارَتِ الرُكبانُ بِالـ

ـخَبَرِ المُعَجِّبِ عَن وَفائِك

وَتَحَدَّثوا عَن نُجحِ وَعـ

ـدِكَ في السَماحِ وَصِدقِ وائِك

فَعَلامَ أَغدو لِاِحتِثا

ثِكَ أَو أُهَجِّرُ لِاِقتِضائِك

سِيَما وَما أَولَيتَهُ

بِالأَمسِ كانَ عَلى اِبتِدائِك

وَيَسوؤُني تَركُ اِعتِما

دِكَ وَالتَأَخُّرُ عَن لِقائِك

وَنَقيصَةُ السيبِيِّ سَيـ

ـبَكَ وَالمُتَمَّمَ مِن عَطائِك

بِمِطالِهِ إِنّي أَعُد

دُ مِطالَهُ مِن غَيرِ رائِك


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألان علمت أن البعث حق

المنشور التالي

أصابت قلبه حدق الظباء

اقرأ أيضاً

أغرتنا أمامة فافتحلنا

أَغَرَّتنا أُمامَةُ فَاِفتَحَلنا أُمامَةَ إِذ تُنُجِّبَتِ الفُحولُ إِذا ما كانَ فَحلُكَ فَحلَ سَوءٍ خَلَجتَ الفَحلَ أَو لُؤمَ الفَصيلُ

صبار

ألصبار الذي يسيّج مداخل القرى كان حارساً مخلصاً للعلامات . حين كنا أولاداً ، قبل دقائق ، أرشدنا…

الحافية..

صامتةٌ أنت.. فهل تدرين بأن يديك الصامتتين.. كتابا شعر؟ حافيةٌ أنت.. فهل تدرين بأن امرأةً حافية القدمين تغير…