في جبال الهموم أنبت أغصاني

التفعيلة : البحر الخفيف

في جبالِ الهمومِ أنْبتُّ أغصاني

فَرَفّتْ بَيْنَ الصُّخورِ بِجُهْدِ

وتَغَشَّانيَ الضَّبابُ فأورقتُ

وأزْهَرتُ للعَواصفِ وَحْدي

وتمايلتُ في الظَّلامِ وعَطّرتُ

فَضاءَ الأسى بأنفاسِ وَردي

وبمجدِ الحياةِ والشوقِ غنَّيْتُ

فلم تفهمِ الأعاصيرُ قَصْدي

ورَمَتْ للوهادِ أفنانيَ الخضْرَ

وظلّتْ في الثَّلْجِ تحفر لَحْدي

ومَضتْ بالشَّذى فَقُلتُ ستبني

في مروجِ السَّماءِ بالعِطر مَجْدي

وتَغَزلْتُ بالرَّبيعِ وبالفجرِ

فماذا ستفعلُ الرّيحُ بعدي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنت كالزهرة الجميلة في الغاب

المنشور التالي

إذا الشعب يوما أراد الحياة

اقرأ أيضاً

إن التي أبصرتها

إِنَّ الَّتي أَبصَرتَها سَحَراً تُكَلِّمُني رَسولُ لَيسَت هِيَ القَصدُ الَّذي يومى إِلَيهِ وَلا السَبيلُ أَدَّت إِلَيَّ رِسالَةً كادَت…

ومهفهف تهفو بلبب

وَمُهَفهَفٍ تَهفُو بِلُب بِ المَرءِ مِنهُ شَمائِلُ فَالرِدفُ دِعصٌ هائِلٌ وَالقَدُّ غُصنٌ مائِلُ وَالخَدُّ نُورُ شَقائِقٍ تَنشَقُّ عَنهُ…
×