أمسى جمان كالرهين مضرعا

التفعيلة : بحر الرجز

أَمسى جُمانٌ كَالرَهينِ مُضرَعا
بِبَطِحانَ لَيلَتَينِ مُكنَعا
وَبِالمَراضِ أَربَعاً وَأَربَعا
تَرى الفَراريجَ عَلَيهِ وُقَّعا
حَتّى إِذا بَدَنُهُ تَضَعضَعا
وَاَستَلحَقَت آطالُهُ وَاِستَجمَعا
أَمسى يُباري أَوبَ مَن تَسَرَّعا
وَاِجتابَ مَسحولَ التُرابِ مَهيَعا
أَمسى وَقَد نَحا وَما تَتَعتَعا
حَرَّةَ لَيلى وَالمَراضَ أَجمَعا
كَأَنَّما يُجلَبُ أَن يُوَرَّعا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لم ترهب الشعواء أن تناصا

المنشور التالي

إِنّا جُعِلنا لِتَميمٍ جَبَلا

اقرأ أيضاً

وقانص محتقر ذميم

وَقانِصٍ مُحتَقَرٍ ذَميمِ كَدرِيِّ لَونٍ أَغبَرٍ قَتيمِ مُشتَبِكِ الأَعجازِ بِالحَيزومِ وَمُخرِجِ اللَحظَةِ بِالخَيشومِ أَضيَقُ أَرضاً مِن مَقامِ الميمِ…

زارت أميمة والظلماء تعتكر

زارَتْ أُمَيْمَةُ وَالظَّلْماءُ تَعْتَكِرُ وَالنَّجْمُ يَخْطِرُ في أَلحاظِهِ السَّهَرُ فَبِتُّ وَالوَجْدُ يَطْويني وَيَنْشُرُني حَتّى رَأَيْتُ فُروعَ الصُّبْحِ تَنْتَشِرُ…