وما أحد إذا الأقوام عدوا

التفعيلة : البحر الوافر

وَما أَحَدٌ إِذا الأَقوامُ عَدّوا

عُروقَ الأَكرَمينَ إِلى التُرابِ

بِمُحتَفِظينَ إِن فَضَّلتُمونا

عَلَيهِم في القَديمِ وَلا غِضابِ

وَلَو رَفَعَ السَحابُ إِلَيهِ قَوماً

عَلَونا في السَماءِ إِلى السَحابِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنا ابن العاصمين بني تميم

المنشور التالي

أبادر شوالا بظبية إنني

اقرأ أيضاً

تمضي وأنت مضنة الأوطان

تَمْضِي وَأنْتَ مَضَنَّةُ الأَوْطَانِ وَدَرِيئَةٌ ذُخِرَتْ لَهذَا الآنِ هَذَا هُوَ الخَطْبُ الأَجَلُّ وَهَذِهِ أَدْعَى رَزَايَاهَا إلىَ الأَشْجَانِ عُذْراً…

متطلب بصدوده قتلي

مُتَطَلِّبٌ بِصُدودِهِ قَتلي فَردُ المَحاسِنِ وَجهُهُ شُغلي أَلحاظُهُ في الخَلقِ مُسرِعَةٌ فيما يُريدُ كَسُرعَةِ النَبلِ حروف على موعد…
×