عضت سيوف تميمٍ حين أغضبها

التفعيلة : البحر البسيط

عَضَّت سُيوفُ تَميمٍ حينَ أَغضَبَها

رَأسَ اِبنِ عَجلى فَأَضحى رَأسُهُ شَذَبا

كانَت سُلَيمٌ بِهِ رَأساً فَقَد عَثَرَت

بِها الجُدودُ وَصارَت بَعدَهُ ذَنَبا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ودافع عنها عسقل وابن عسقلٍ

المنشور التالي

يثمر أولاد المخاض ابن ديسقٍ

اقرأ أيضاً

قلب عنيد

أنتَ ياقلـبي عنيـدٌ لستُ وحـدي من نهاكَ عن جُـحودٍ مُسْتَديمٍ كِلْـتَ لي منـهُ الهلاكَ ثـائـرٌ في كـلِّ يـومٍ…

صلح

بلد هوى فلتبكه الأيام ولتبكه الأوراق والأقلام من بعد ما سَقَت الدماء بطاحهُ ما اشتدّ خطب أو ألمّ…