الحب ما دام مكتوما علي خطر

التفعيلة : البحر البسيط

الحُبُّ ما دامَ مَكتوماً عَلَي خَطرٍ

وَغايَةُ الأَمنِ أَن تَدنو مِنَ الحَذَرِ

وَأَطيبُ الحُبِّ ما نَمَّ الحَديثُ بِهِ

كَالنارِ لا تَأتِ نَفعاً وَهيَ في الحَجَرِ

مِن بَعدِ ما حَضَرَ السَجّانُ وَاِجتمع ال

تَمَعَ أَعوانُ وَاِختَطَّ اِسمي صاحِبُ الخَبَرِ

أَرجو لِنَفسي بَراءً مِن مَحَبَّتِكُم

نَعَم إِذا تَبَرَأتُ مِن سَمعي وَمِن بَصَري


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سكنت قلبي وفيه منك أسرار

المنشور التالي

غبت وما غبت عن ضميري

اقرأ أيضاً

وكوم تنعم الأضياف عينا

وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناً وَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا حُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍ إِذا النَكباءُ راوَحَتِ الشَمالا كَأَنَّ فِصالَها حَبَشٌ…
×