كم ينشرني الهوى وكم يطويني

التفعيلة : بحر الدوبيت

كَم يَنشُرُني الهَوى وَكَم يَطويني

يا مالِكَ دُنيايَ وَمَولى ديني

يا مَن هُوَ جَنَّتي وَيا روحي أَنا

إِن دامَ عَلَيَّ هَجرُكُم يُعييني


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أجريت فيك دموعي

المنشور التالي

كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها

اقرأ أيضاً

ألا قولا لحمدان

أَلا قولا لِحَمدانِ أَيا فاسِقَ مُردانِ وَيا بَطبَطَ صينِيٍّ وَيا سَوسَنَ بُستانِ لَقَد أُنبِئتُ تَهديدَ كَ إِيّايَ فَأَشجاني…

إقرار

وذات مساء أطلّت كبدرٍ بهالةِ شوقٍ لوصلٍ تزنّرْ لأنفاسِها عبقٌ لا يجارى يغارُ البنفسجُ منها ويُقهَرْ… تقولُ تعال…