ما طاب شيء في الزمان لسامع

التفعيلة : البحر الكامل

ما طابَ شيءٌ في الزمانِ لِسامِعٍ

أو ناشِقٍ اِلاَّ وعِرْضُك أطيبُ

كلاَّ ولا بَعُدَ النَّدى عنْ شائمٍ

مُستمطرٍ اِلا وجودكَ أقْربُ

ضنْكُ الجوانح بالهضميةِ مُحرج

واذا حَلُمْت فان صدرك سبْسبُ

قد أعْتبَ الدهرُ الخؤونُ لعاتبٍ

أوسعتَه صدراً ولم يكُ يُعْتِبُ

فسُطاكَ موتٌ للأعادي قاتِلٌ

ونَداكَ للعافين غَيْثٌ صَيِّبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لك الله ما لاح الصباح وعزت ال

المنشور التالي

ولو شاء لم يجمع لحرب كتيبة

اقرأ أيضاً

صناديق

وَضعُنـا وَضْـعٌ عَجيبْ ! هكـذا .. نَصحـو فَيصْحـو فَوقَنـا شـيءٌ مُريبْ . وَعلى الفـورِ يُسمّينا “الأحبّـاءَ” وفـي الحـالِ…