اضطرار الحر الكريم إلى الدو

التفعيلة : البحر الخفيف

اِضطرارُ الحُرِّ الكريم إِلى الدُّو

نِ وانْ جازَ غايَةُ الاِسْرافِ

لا يَشينُ المجدَ المُنيفَ ولا يَنْ

قِصُ قدر الشَّريف في الأشْراف

هل يُعابُ العَطَّارُ يوماً اذا أصْ

بَحَ ذا حاجَةٍ إِلى الكَنَّافِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا يعجزنك المجد من بعده

المنشور التالي

ان شارك الأدوان أهل العلى

اقرأ أيضاً

الخير خير كاسمه

الخَيرُ خَيرٌ كَاسمِهِ وَالشَرُّ شَرٌّ كَاسمِهِ سُبحانَ مَن وَسِعَ العِبا دَ بِعَدلِهِ في حُكمِهِ وَبِعَفوِهِ وَبِعَطفِهِ وَبِلُطفِهِ وَبِحِلمِهِ…

فتى الأدغال

في بُقعَةٍ مَنسيةٍ خلفَ بِلادِ الغال قالَ لي الحمّال: مِن أينَ أنتَ سيدي؟ فوجئتُ بالسؤال، أوشَكتُ أن أكشفَ…
×