ولما أناخ الدهر كلكل بأسه

التفعيلة : البحر الطويل

ولما أناخَ الدهرُ كَلْكَلَ بأسِهِ

عليكُم وقال الناس قد عثر الجَدُّ

تَداركَهُ الرَّحمن من آل سلْجقٍ

بأبْلج يحْلو في شَمائله الحَمْدُ

فلا بَرِحَ العِزُّ المنيعُ بُيوتكُمْ

ولا خاب في قدحِ الرَّجاء لكم زنْد

لوى الدهر حقِّي في أبيكم وعندكُمْ

وتلك التي يَرْدى بأيسرها الوِدُّ

وقد علمتْ عُلْيا قريشٍ مواقفي

بحمدكم والشكر إذْ خَرِس اللُّدُّ

وخوضي غِمار الموت فيكمْ مُقَحِّماً

وقد رهِبتْ أولى طلائعه الأُسْدُ

وما أدَّعيهِ غيرُ خافٍ مكانُهُ

وهل لضياء الصبح من ناظرٍ جَحْد

وبيْتُكمُ سَنَّ الوفَاءَ ومِنْكُمُ

إذا عُدَّ أخْلاقُ العُلى عُرف العهْد


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وقى الله أستار العلى من خزيمة

المنشور التالي

تقل رمال الأنعمين وعالج

اقرأ أيضاً

وقائلة حج عبد العزيز

وَقائِلَةٍ حَجَّ عَبدُ العَزيزِ فَقُلتُ لَها حَجَّ غَيثُ الأَنامِ لَقَد حَمَلَ الجَمَلُ المُستَقِلُّ بِعَبدِ العَزيزِ سِجالَ الغَمامِ مَطافٌ…

فجعنا بحمال الديات ابن غالب

فُجِعنا بِحَمّالِ الدَياتِ اِبنِ غالِبٍ وَحامي تَميمٍ عِرضَها وَالمُراجِمِ بَكَيناكِ حِدثانَ الفِراقِ وَإِنَّما بَكَيناكَ إِذ نابَت أُمورُ العَظائِمِ…
×