ألم تر قومي إذ دعاهم أخوهم

التفعيلة : البحر الطويل

أَلَم تَرَ قَومي إِذ دَعاهُم أَخوهُمُ

أَجابوا وَإِن يَغضَب عَلى القَومِ يَغضَبوا

هُمُ حَفَظوا غَيبي كَما كُنتُ حافِظاً

لِقَومِيَ أُخرى مِثلَها إِذ تَغَيَّبوا

بَنو الحَربِ لَم تَقعُد بِهِم أُمَهاتُهُم

وَآباؤُهُم آباءُ صِدقٍ فَأَنجَبوا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم

المنشور التالي

أنا علي وابن عبد المطلب نحن

اقرأ أيضاً

جنون

جَنِّنـيني واسـتريـحي إنمـا بالسِّرِّ بـوحي حبـنا وهْـمٌ غَـيومٌ لم يمـلْ نحـو الوضوحِ عاتبي أحـوال وجْـد ٍ شـاحبٍ واهٍ…

ألا كيف البقاء لباهلي

أَلا كَيفَ البَقاءُ لِباهِلِيٍّ هَوى بَينَ الفَرَزدَقِ وَالجَحيمِ أَلَستَ أَصَمَّ أَبكَمَ باهِلِيّاً مَسيلَ قَرارَةِ الحَسَبِ اللَئيمِ أَلَستَ إِذا…
×