الناس في زمن الإقبال كالشجرة

التفعيلة : البحر البسيط

الناسُ في زَمَنِ الإِقبالِ كَالشَجَرَة

وَحَولَها الناسُ ما دامَت بِها الثَمَرَه

حَتّى إِذا ما عَرَت مِن حَملِها اِنصَرَفوا

عَنها عُقوقاً وَقَد كانوا بِها بَرَرَه

وحاوَلوا قَطعَها مِن بَعدِ ما شَفِقوا

دَهراً عَلَيها مِنَ الأَرياحِ وَالغَبَرَه

قُلتُ مُروءاتُ أَهلِ الأَرضِ كُلِّهِمُ

إِلّا الأَقَلُّ فَلَيسَ العَشرُ مِن عَشَرَه

لا تَحمَدَنَّ اِمرِءاً حَتّى تُجَرِّبُهُ

فَرُبَّما لَم يوافِق خُبرَهُ خَبَرَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما هذه الدنيا وطالبها

المنشور التالي

للناس حرص على الدنيا بتدبير

اقرأ أيضاً

لله در الشراة إنهم

لِلّهِ دَرُّ الشُراةِ إِنَّهُمُ إِذا الكَرى مالَ بِالطُلى أَرِقوا يُرَجِّعونَ الحَنينَ آوِنَةً وَإِن عَلى ساعَةً بِهِم شَهَقوا خَوفاً…