هب الدنيا تساق إليك عفوا

التفعيلة : البحر الوافر

هَبِ الدُنيا تُساقُ إِلَيكَ عَفواً

أَلَيسَ مَصيرُ ذاكَ إِلى الزَوالِ

وَما تَرجو لِشَيءٍ لَيسَ يَبقى

وَشيكاً ما تُغَيِّرهُ اللَيالي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

صن النفس واحملها على ما يزينها

المنشور التالي

إذا اجتمع الآفات فالبخل شرها

اقرأ أيضاً

خمورها

أطلّت عليَّ بُعيدَ الغروبِ فحيّتْ وقالتْ: مَسَاؤكَ سُكَّرْ! بثغرٍ كبُرْعُمِ وَرْدٍ تفتَّحَ أنعَشَ منّي الفؤادَ وعَطَّرْ فقلُتُ: مَسَاؤكِ…