📜 قصيدة لـ أأبو العلاء المعري📚 مؤلف عباسي
كَم حاوَلَ الرَجُلُ الدُنِّيا بِقُوَّتِهِوَمالِهِ فَخَطَتهُ أَو تَخَطّاها
وَقَد يَرومُ ضَعيفٌ نيلَ آخِرَةٍفَلا يَشُكُّ لَبيبٌ أَن سَيُعطاها
وَالمَوتُ يَعدو عَلى الآسادِ مُخدَرَةًوَالعَينِ بَينَ خُزاماها وَأَرطاها
وَذاتِ قُرطَينِ في حَليٍ تَعُدُّهُماقَد صارَ أَجراً لِذاتِ الغَسلِ قُرطاها
