أمسي وأمسي في شحط وإن غدي

التفعيلة : البحر البسيط

أُمسي وَأَمسِيَ في شَحطٍ وَإِنَّ غَدي

وَإِنَّ يَومي بِلا رَيبٍ لِأَمسانِ

إِنَّ الفَتِيِّينَ بِالفِتيانِ في لَعِبٍ

كُلٌّ أُحِسَّ وَمُرّاً لا يُحِسّانِ

وَيودِيانِ بِما قالوا وَما صَنَعوا

حَتّى إِساءَةُ قَومٍ مِثلُ إِحسانِ

وَاللَهُ يُخلِفُ أَزماناً بِمُشبِهِها

كَما يُبَدِّلُ إِنساناً بِإِنسانِ

تُلقي المَقاديرُ في آنافِهِم خُطُماً

يَقُدنَهُم لِمَناياهُم بِأَرسانِ

أَذوَينَ آلَ زُهَيرٍ وَاِرتَعَينَ بَني

نَبتٍ وَحَسَّينَ مَوتاً رَهطَ حَسّانِ

أَلِمُطعِمي الضَيفَ عَن يُسرٍ وَعَن عَدَمٍ

وَالشاهِدِيُّ الحَربَ مِن رَجلٍ وَفُرسانِ

كاسوا عُقولاً وَكاسَت إِبلُهُم كَرَماً

وَالغَدرُ في الناسِ لَم يُعرَف بِكَيسانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

العيش ماض فأكرم والديك به

المنشور التالي

إن لم نكن عائمي لج نمارسه

اقرأ أيضاً

لأبيحن حرمة الكتمان

لَأَبيحَنَّ حُرمَةَ الكِتمانِ راحَةُ المُستَهامِ في الإِعلانِ قَد تَصَبَّرتُ بِالسُكوتِ وَبِالإِط راقِ جَهدي فَنَمَّتِ العَينانِ تَرَكَتني الوُشاةُ نُصبَ…

وكأنها لما بدت

وَكأنَّها لمَّا بَدَتْ تختالُ في زُرْقِ الثِّيابِ والشِّعرُ مَسدولاً حكى بِسوادِهِ حَلَكَ الغُرابِ أُفْقٌ يَزينُ صَفاءَه بدْرٌ تَكَلَّلَ…
×