ما لي رأيت صنوف الباطل اشتبهت

التفعيلة : البحر البسيط

ما لي رَأَيتُ صُنوفَ الباطِلِ اِشتَبَهَت

فَلَم تَزَل بِقِرانِ المُشتَري زُحَلا

عَبدانِ لِلَّهِ سَيّارانِ ما سَئِما

طولَ المَسيرِ إِذا مَلَّ الفَتى الرَحَلا

وَما اِستَفَزَّهُما الاِمهالُ فَاِدَّعَيا

بِالجَهلِ ما قالَهُ المَغرورُ وَاِنتَحَلا

إِن يَنظُرا أَعيُناً رُمداً فَما رَمِدا

وَلا بِغَيرِ سَوادِ الحِندِسِ اِكتَحَلا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يتلون أسفارهم والحق يخبرني

المنشور التالي

الرمح أبلغ من قس تخاطبه

اقرأ أيضاً

وكوم تنعم الأضياف عينا

وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناً وَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا حُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍ إِذا النَكباءُ راوَحَتِ الشَمالا كَأَنَّ فِصالَها حَبَشٌ…

ألم يكن أشد قوم رحضا

أَلَم يَكُن أَشَدَّ قَومٍ رَحضا سَرّاءَهُم وَالأَخبثينَ رَكضَا إِذ رَكَضُوا وَالأَضعَفينَ قَبضا حينَ أَطالُوا في الأُمورِ المَخضا ثُمَّ…