لا ذنب للدنيا فكيف نلومها

التفعيلة : البحر الكامل

لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُها

وَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسي

عِنبٌ وَخَمرٌ في الإِناءِ وَشارِبٌ

فَمَنِ المَلومُ أَعاصِرٌ أَم حاسِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد يرفع الله الوضيع بنكتة

المنشور التالي

أنسيت حق الله أم أهملته

اقرأ أيضاً

المستقبل

يَدرجُ النَّملُ إلى الشُّغْلِ بِخُطْواتٍ دؤوبَهْ مُخلصَ النِّيةِ لا يَعملُ درءاً لعقابٍ أو لتحصيلِ مَثوبَهْ جاهِداً يَحفرُ في…
×